الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1 الرجوع إلى "المنهل"

في حفلة، افتتاح مدرسة دار التوحيد

Share

أقامت مدرسة دار التوحيد في الطائف حفلة شائقة بمناسبة افتتاح عامها الدراسي الحالى . وقد اجتمع أساتذة الدار المنتدبون والوطنيون وترأّسَ الاحتفال البهيج سعادة مدير المعارف العام ورئيس الدار فضيلة الشيخ محمد بن مانع ومعه المعاون الأول المشرف على سيرها الأستاذ حمد المانع ، والمعاون الثاني الشيخ نسيب المجذوب وقد أُلقيت خطب رائعة ، وقصائد مفيدة في الحفل وكان ممن ألقى خُطبًا الطالب عثمان الحقيل ، وقد أثنى في خطابه النفيس على سعادة رئيس الدار ونوّه بما بذله من جهود في سبيل تقدمها ، وفي سبيل العناية أامور أساتيذها وطلابها وموظفيها ، وتلاه الطالب عبد الله بن خميس من أهالي الدرعية ، فألقى قصيدة قيّمة وقد نشرناها فيما بلى وتلاه التلميذ محمد بن خالد بخطاب طيب ، وقفاه الطالب محمد الخربوش ، واختتم الحفل بتلاوة آي من القرآن المجيد . ]

قصيدة الطالب عبد الله بن خميس

طفح البشر والسرور تبدّى وزمان المنى أعاد وأبدى

واستنارت من الشباب وجوه  وغدتْ دهرَها تضيءُ وتنْدَى

لستُ أدري هل قد نظرت بدورًا؟ ليت شعري أم إنني خِلتُ وفدا؟

أُفعمت بالسرور منا قلوبٌ   والهاتٌ والجو أُشبع وُدّا

فعلى الرّحب والأمان قدمتم  كلمّا نصّت القلائص تحدّا

طالما حنت القلوب إليكم نسأل القادمين شوقًا ووجْدا

فلعمري لأنتم خيرُ وفدٍ  في قلوب الشباب يزرع رشدَا

يارعى الله للعروبة مصرًا فهي بحرٌ منه المعارفُ تُهدَى

وهبتنا " محمدًا " و " رشيدًا " وفحولَ البيان (شوقي) وسعدا

ورجالاً أبقوا مدى الدهر ذكرًا  ما بوسعي أن أحصي القوم عدّا قلدت جملة البلاد عقودًا     منحتنا من ذلك الدّر عِقْدَا ما أرادت من الأنام جزاءً     توخّت من العروبة رِفدا غير محضّ الولا وكبْت الأعادي  ولْتحُيِ من غابر العُرْب مَجدا ولانا بجامع الدين جسم             فسواءٌ من حلَّ مصرًا ونجدا

أيها السادة الكرام سماعًا        قد حملتم على الكواهل عهدا فمرونا نطعكم وتعالوا            نتقاض الولا ونحكم عقدا لا نبالي أيّ المصاعب نلقى       لانرى دون مانُؤمّل بُدا فهو العلم ما تفشى بشِعْبٍ      فيه ذلٌّ إلا وصعّر خدّا لا نرى عند أمة الغرب سِرًّا      لا ولا في الأنام أشرف مبدا ما استنارت بغير محضّ علوم     جعلتها للعالمين تحدّى فهلموا إلى اللحاق وقوموا       واصدقوا الله في الأمانة وعدا فجدير أن يبلغ النّجحَ شعب   من معالي (عبد العزيز) استمدّا وجدير بأن يبذ سواه            من توخي له (ابن مانع) وِرْدَا فهو بحر إن شئتَ علمًا وفضلاً   وهو سيف يكفيك خصما ألدا كل قول إن لم يُؤيد بفعل       فخليق بمثله أن يُردَّا فسل (العلم) و (المعارف) عنه  كيف نُجح البلاد منذ تصدّى ولنقل كلنا مقالة صدق          وولاءٍ: (عاش المليك المُفدّى)

اشترك في نشرتنا البريدية