الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "الفكر"

في خضم الاحرف

Share

قلت : مهلا خففي عني أسايا

اصبرى ، فالصبر من أغلى السجايا

بفتور قلتها ثم تواريت

عمدا كخيال فى الزوايا

قاتلا بالهجر نفسي تاركا

مهجتى نهب أعاصير المنايا

أسكب العمر دموعا لوعة

فى ضلوعى ولهيبا فى الحنايا

وأنا وحدى بصمتي يغرم اليأس

قلبي يلعق الصبر دمايا

وبصدرى نار ذكرى لهوى

كان من أوله شبه بقايا

اصبرى تبا لها من أحرف

سحقتني غللت سير خطايا

ينقضى الدهر يجر العمر قهرا

وقد داس بنعليه صبايا

وأنا دوما أنا ما قلت حسبي

ولا مزقت أغلال البلايا

طفلة ضائعة فى الكون باحثة

عن نفسها بين الضحايا

لا تقل ثانية لى : اصبرى

فأنا لست سوى بعض شظايا

سيدي دع كلمات الزيف عنك

سئمت الغدر - دعه لسوايا

إنما يا جاحدا ثق أنت ما كنت

لولا هوسي ، حمقى هوايا

اشترك في نشرتنا البريدية