الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5 الرجوع إلى "الفكر"

في ذكرى 18 جانفى، الموقد

Share

في ديار الحبيب              كان ركب السني

ثورة كاللهيب                  زاحفا كالمني

موقد                  لم يزل كالنجم يهدى

وغد                    كان من بارق رعد

فى الديار الحبيبه

والحقول الخصيبه

ها هنا   كان ركب السني

سار يوما بنا

بلدي تونس يا أرض البطوله       يا حبيبه          أنت من روحي قريبه

في رباك الخضر يا مهد الطفوله     والشبيبه

لم تعد روحي غريبه

كوكب كالفلك يسرى

شع فى ليلة قدر

وأضاء اليوم عمرى

 ها هنا        كان ركب السني

سار يوما بنا

قبسا أبصرته من أمل          وحنين الروح تحدوه الأماني

لم تزل سكناك سود المقل     أنت يا أكثر من كل المعاني

حلقت إثرى تجرى

غمرت كاليمن صدري

إنها أفراح عمري

ها هنا        كان ركب السني

سار يوما بنا

خفق القلب من الشوق إليه           وجناني

        أورقت من دمه خضر الأماني

خلت قلبي رافعا كلتا يديه                 بالتهاني

عجبا قلبي له اليوم يدان

أنا في غفلة سكر

حالما خلفك أجرى

أنت يا أفراح عمرى

ها هنا      كان ركب السني

سار يوما بنا

اشترك في نشرتنا البريدية