الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7 الرجوع إلى "المنهل"

في ضيافة الشعر المنثور ., الصف الثانى

Share

هناك ... هناك (( مزرعة )) فيحاء اقبل اليها جمهور من الفلاحين وكل منهم يستهدف السبق الى العمل لاحياء هاتيك (( المزرعة )) الموصوفة بالجودة وطيب المناخ ..

واستطاع بعضهم ان يشقواطريقهم اليها قبل الآخرين ، فكونوا - الضف لاول - وتناولوا الرفوش ، واقبلوا على استصلاح الحقل الذهبى المهجور بكل قواهم . إنهم يحاولون حرثه وغرس البذور الطيبة فيه وسقيها الجودهم يزكي لثمار وانتهوا من شوطهم ذلك الى ان حرثوا بعض البقاع المسبخة والقوا فيها الكثير من البذور المنتقاة ، واغفلوا فلاحة بعض البقاع المخصبة ، ورموا فيها قليلا من البذور ، وارسلوا المياه دافقة الى اما كر مجدبة ما كان لها ان تنبت شيئا مهما بولغ فى سقبها ، وصوحت اراض طيبة من الاهمال ومن الظما ...

وهكذا بدت الحديقة((مرقعة))غير منسقة، وبدت ثمارها ضئيلة غير موفقة ...

فلما خارت قوى الرعيل الاول ، صرخ هاتف لبق حصيف ، فى شاطئ الوادي بصوت مدو ، يقول لاصحاب الحديقة :

ايها المستثمرون المخلصون : لقد جربتم الصف الاول . . أفما آن لكم أن تفسحوا المجال للصف الثاني لعله يقوم لكم بما تنشدون !!.

اشترك في نشرتنا البريدية