الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "المنهل"

في قطار المعرفة والعمران، بمنطقة جازان, تاريخيات

Share

رمز الخلود

تلك صورة سد وادى جازان ) ١ ( . . تتمثل للاجيال من وراء كل زمان لترفع ابناء امتنا الى مراقيها العالية ، فيها صورة الخير وما ادراك ما الخير ؟ انه البذل بأوسع طاقة الجهد والمجهود الذى يتمثل آحاد ارقامه بالملايين . ونعمت لغة الملايين الحية التى تتكون منها حياة اكثر من غيرها فتتخطى الزمان والمكان .

فخلودا يا لغة العمل

خلودا بأكبر قسط للخلود بل بكل ما يمكن للدهر ان يخلد ويعظم ما يفتخر به أبناء الاجيال . وكأني اسمع همسات القرون

(١) المنهل : تراجع الصفحة الثانية من غلاف هذا العدد فيه صورة سد جازان المشار اليه هنا .

الآتية وهي تتحدث بما شاده الفيصل من لغة العمل فى بناء شعبه تتجلى بروعة كروعة شموخ هذا البنيان السامق .

ولا نريد ان نكثر من الاسهاب والاطناب بأكثر ما قيل : سد للرى لنا من جهة ، وسد للفقر - عنا ، من جهة اخرى ، بتوفير المياه لكافة الاراضى التى ستعيش بفضل الله ثم بفضل اليد التى بنت هذا السد وغيره من السدود . وغاية همها ان تجعل من هذه المنطقة وغيرها فردوسا لتومض باعجاز حديث رسول الله ص : ) ستعود أرض العرب مروجا وانهارا ( .

وبافتخار نحمد الله على ان حكومتنا الرشيدة تبني مملكتها من مواردها دونما حاجة لقروض من احد نحن مكتفون في كل ميدان

وهذا من فضل ربي ان يكون ابناء هذه المملكة السابقين الاولين فى العمل قبل الكلام ، بقيادة امام المسلمين ايده الله .

. . والمدارس العديدة رمز التجديد :

ومن بعيد يشاهد الناظر هذه الابنية الحديثة اكثر ما تكون فى الشبه بالمجرة فى السماء ، فالمجرة تتألق بالاشعاع وهذه تتألق بانوار العلم .

الابتدائيات متعددة للبنين وكذلك للبنات

فى المدن والقرى ، المتوسطة ومعاهد المعلمين مثل ذلك .

والقادم إلى قرية او مدينة قد يشاهد البناء الضخم فيظن انه قصر لامير او أحد الحكام أو أحد ذوى الجاه ولكنه ليس كذلك بل هو مبنى لمدرسة . . هذه حقيقة واقعة وليست من نسج الخيال .

الناس في أى بلد من الدنيا يغبطون هذا البلد على هذه النهضة المباركة فى عهد الفيصل

اشترك في نشرتنا البريدية