أتعب فى اثرك الاقلام والفكرا وبت ارسل ليلى زفرة حرى
ايقنت انى ألبى صوت عاطفتى واننى أجمع الاشلاء لى أسرى
رسمت فى طيفك الاشباح مقتنعا فحولت عالما يستلهم الذكرى
وذقت من لذعات الهجر أعنفها أبيت أطرد نجمي . . أرقب الفجرا
أنا اليك أبيح السر معترفا انى اليك وهبت البر والبحرا
قررت ان اتحدى الدهر عاطفتى وأن أكون سلاما يطلب النصرا
غدا أشيد فى مرآك صومعة واستطيب اللظى ان انجبت عطرا
غدا انشف جرحا كنت احفره فى أضلعي . . فامنحينى لحظة اخرى
غدا . . غدا يمحي في القلب معمعه ليستضيف حياة بالمنى سكرى
تذكرى ان يوما كان آنستى أقل ما فيه ان الصمت بى أحرى
وقد تلفتت للتاريخ أسأله فقال كل زمان : اعبد السحرا
وجئت أعصر فى كفيك معذرة فحملق الوجد : ذى أقصوصة حيرى
حملت من نفحات الطيب قافلة ومن أمامى الورى ما اذهل الصخرا
فرش هدبى وكانت بعض تقدمة وجئت بالقلب منهوكا طوى جمرا
انا المواعيد عندى ذات ألسنة فهل تزفين لى يا منيتى بشرى
ارتاد فيك وفي عينيك اندية عسى اسامر نجما آثر القفرا
قد كنت ابحث فى عينيك عن سفن اصبحت ارشف من اجفانك الخمرا
وظل طيفك مجدافا لذاكرتى يزج فى قلبي الايمان والصبرا
عرفت كيف ألم العمر في حذر وكيف انثر فى احضانك العمرا
فى كل يوم يزف الوهم تهنئة لكنني ارفض الاطراء والفخرا
فان تحرك فيك الجد ذات مسا صبي السعادة فى ايامنا نهرا
تأكدى فبقلبى ألف عاصفة وألف عاطفة تسترحم الهجرا
لا تنعتيني بصلد . . ألف معذرة فأي صلد ترى قد غالب القهرا

