حملتك فى لحظات التجلي ،
حملتك حلما جميلا
ووعدا ؛
حملتك يا وطني قدرا لا يطال
جنينا تكور فى رحم العمر . .
رفضا
وثورة عشق
ونار . . .
تمخض روضا
وقرص ضياء
وبركة ماء
وغابة عار . .
غير أن القراد
تمايل ، ضج
وأن كعادته
ثم راح يقر ضنافي ارتياب
وفي لحظات التحدي
لبستك مهراً
وسيفاً
قلادة /
لبستك نوءا مزمجرة . .
حمماً
ثم سما زعاف
غير أن العهود البريئة
أضحت صديقي
مصيدة نفيي
يمارسها الحقراء
لخصي الرجال
وفي لحظات التأني ،
لبستك يا وطني
مسرحا وقناعاً
وملحمة ورواية
ودفتر شعر وناي . .
غير أن لعاب الذئاب
تعمم . .
عم
وصار سلافة جبن محببة . .
لقلوب الرفاق .
وفي لحظات التأسف - ويلي ! -
حملتك يا وطني
وجعاً
وزفيراً
حملتك قرحا عميقا
حملتك مظلمة لا تطاق
غير أن هراء الهزيمة
أضحى مدارس مقرئة للنفاق
وفي ساعة الغيظ . .
وشماً رسمتك في أعيني
ونقشاً على رئتي . .
وشريطاً على شاشة الذاكره
غير أن الطيور تجييء
أيا وطني في مواعيدها
لتمارس في موسم الهجر
أقدارها في الحياة . .
لتجرب في اخر الأمر
قدراتها في النضال
وترمي بأثقالها في النزال

