عرفتهم
عيونهم يسكنها الاعياء
قلوبهم تشدها حقائق الوفاء
عرفتهم كعمق مستحيل
عرفتهم فى سيرى الطويل
قافلة يهدها الاعياء
تضرب ما تضرب اذا
تلاحق الضياء
فى رحلة البقاء
تؤم ظل نخلة فى رحلة المصير
عرفتهم
من يوم ان كنت صغير
تبهرنى الأشياء
وأبسط الأمور
على دروبهم يشع قبس حقير
عرفتهم فى رحلة الحياه
لا تلتوى شفاههم بآه
عرفتهم
ومن جباههم
تشع ومضة الالاه !
وجوههم مجبولة من طينة العطاء
جاؤوا إلى الدنيا ،
على وجوههم يرى الاعياء
جاؤوا إلى الدنيا
يلملمون باقة الضياء
دروبهم تخافها الحياه
لم ينعموا بعد بدفء النوم
وبعضهم عراة
تغيضهم كل معانى اللوم
بعد القضاء !
عيونهم مشدودة . . يشدها البقاء
يلتفتون نحونا ان
هكذا نجرى
وهكذا نقيل تحت ظل صفصافه
نحن هنا ايماننا خرافه
لكنما أقدامهم تدرى
وجوههم سمرا
قد لوحتها الشمس
حديثهم فى همس
حديثهم فى همس
