ابكي ويبكي الدمع في احداقي .. ويمور ماء الوجد من أشواقي
ويظل سرى في الحقيقة مبهما .. يحتار من يجليه في الآفاق
احيا ويوهمني الربيع بعطره .. وأحس أن الليل في اشراق
وهم غرسته في تراب مفاصلي .. وسجدت فيه كأنه خلاقي
وبتونس الخضرا قبرت لواعجي .. وحملت قلبا مفعما بفراق
يا جهله ما ظن اني نبتة .. خضراء من غصن رقيق الساق
عبثت رياح الحب بي زمن الصبا .. فأنا الصبا والحب وهو براقي
لم يدر ما عمل الهوى بمشاعرى .. ودريت ان هواه شعر باق
يا خالد الحب الكبير بخافقي .. نار الرماد تضج في اعماقي
في تونس الخضرا وهبتك مهجة .. فوأدتها في الورد في الاعراق ) * (
