صفق الوجد في الفؤاد وغنى وتجلى الحنين في النفس لحنا
إيه يا ذكريات من أين ضاءت صور منك تترك الروح مضتى
تبعث الماضى المجيد لعينى أي ماض يشع نورا وحسنا
هو ماض من البطولات قد صيغ ، وشيدت به المكارم حصنا
هو ماض يفوح عطرا ويسمو نغما أطرب المسامع فنا
غمر الكون بالجمال وبالبشر ، وبالحق مشمخرا مرنا
يا لدنيا تموج فيه ومعنى خلدته الأجيال قرنا فقرنا !
انا أخشى عليك قيثارتى الولهى تذوبين من هوى بك حنا ؟
انا أخشى عليك فالدرب ناء كيف تفنين والخوافق وسنى ؟
فاستمدى من الجلال معانيه وصوغى من الطيوب مجنا
أي سار وملء جنبيه سر هو روح من الآله تدني
سكبت نوره السماء لقلب ذاكر كم يفيض ودا ويمنا
هو درع الأمان والسلم للكو ن تسامى نبعا ومأوى وشانا
هو وحي منزل رف بالحكمة والخير باهرا مطمئنا فيه هدى ) الدنيا ( وفيه سنا ) الاخرى ( ومنه الضلال يندك ركنا
هو آي ينساب في مسرب الرو ح وشرع أهدى ) العظيم ( فاغنى
إن يكن أعرض المضلون عنه وتعاووا عليه عميا وسجنى
فحمى ) يثرب ( ترامى عليه من عل فجره فأمن حسنى
فترحل بالمؤمنين إلى ) يثرب ( وانزح مهاجرا جد معنى
يا عقيد ) التوحيد ( ما أنت إلا كوكب يملأ الفيافى أمنا
قد تبرأت من دخول ومن حق د واشربت حب ربك فاهنا !
أنت صبح أطل من تلعة الكو ن وهيهات ان يرى الصبح دجنا
عاد وقت النضال بعد نضال لم تقم فيه للمكاره وزنا
جرعوك الآلام لم يستديموا فيك قربي أو يفقهوا لك شأنا
لقبوك ) الامين ( لم تعرف المي ن فكيف ارتضوا لصدقك غبنا ؟
يانجي الرحمن فاصدع بذكر هو للناس رحمة تتغني
هو نبع الحياة أو هو إكسي ر السعادات ، أو وهو الروض يجني !
اتخذ من جوانب الليل سترا ومن الوامق المصدق خدنا !
هاهما ذان في المغارة إلفي ن أباحتها المقادير كنا ) ١ (
أي مغنى ضم المغانم والخي ر سميا واستجمع الفخر سكنى
لمس الطهر . صخره وثراه فهو تبر يروع حسا ومعنى
هاجت ) الشرك ( هجرة المرسل الها دى وآدته فاستشاط وجنا
وطغى من سلالة الكفر رهط رام أن يستطيل كبرا ومنا
نهد الركب للرفيقين يبغى بهما البطش ملؤه الغدر ضغنا
إيه ركب الشرك البغيض تضاءل ما للقياهما سبيلك يدني
إنما الصاحبان في كنف الخا لق هيهات . . دونك النجم ادني
وهفا المشركون يعروهم اليا س ، وكل ينشق خزيا وحزنا
صاح منهم فسل هنا القوم فى الغا رفشدوا عليهم الآن مثنى
ها هنا الهاربون فاستقبلوهم بالجزاء المبير ضربا وطعنا
وتأذى ) الصديق ( من سورة البغ ى وقد شفه الاسى فتظني
ورنا ) للرسول ( والطرف دام مشفقا أن ينال بالسوء مضنى !
يا لها لحظة تشيب لها الول دان ذعرا وتسقط الشهب حزني !
يالها لحظة أفاضت على التا ريخ ذكرا في الخافقين أغنا
قال ياصاح لا تحاذر ولا تحزن فربي بنا أضن وأحنى
وهفا للصلاة ، يالمصل لم يروع بعصبة البغي ذهنا
نسج العنكبوت فوق فم الغار وباضت حمائم فاطمأنا
وتهادت جنود ربك ترعى موئل الوحى وهو يفتر سنا
وتولى الطغاة كالحلم الجهم خفافا يطوون سهلا وحزنا
هو أمن الاله فليخسأ الشر ك حمى الله دينه المرجحنا ) ١
فاحمد الله في ابتهال فقد ول ى بغاة عن مو كن آض حصنا
وسرى الصاحبان بالامل البسا م تحدوهما المفاخر مجنى !
أيها المسلمون قد بسق الشروعاد الصواب للبطل قنا ) ١ (
أيها المسلمون ماذا ترومو ن ؟ أمحي بوحدة ؟ أم سنفني ؟ !
خذل البغى امة الشرق حتى آثرت بعد خافض العيش - جبنا
هي تحيا كالطفل يخرسه الطب ل وكالطير في القيود معنى !
هي تحيا كلمى ، وأبناؤها النو م عن جأرها يصمون أذنا
فتعالوا نوشج العزم طرا ونعد ماضي البطولات أسنى
ونوطد حضارة تبعث الغا برحيا وتغمر الكون فنا
وحدتنا ) عقيدة ( هى كالشم س سطوعا و كالرواسخ متنا !
سور المجد كم أثرت بقلبى خطرات يهجن لى ما يهجنا
إن فى هجرة ) الرسول ( لمعنى جل أن يستسر أويستكنا
هى صوت الحق الاصيل تجلى فوق هام العصور ينضح أمنا
فابعثي ياقيائر الخلد فى نفسى صداها كي أستمد وأغنى

