1 قبلات صفراء على شفاه ظمأى
من دائرة التوهج
نزعوا الريش الخرافى
وسلبوا الارض
والاسم
واللون
وبقيت
أنا كحارس السجن
أمام أنياب الحزن
اغط فى نوم عميق . . .
لو تذكرين
حبيبتى الاسيره
كم رجلا
عانقه الضوء
للمرة الاخيره . . .
سالوك يوما
عن حبنا
قولى لهم :
حبنا الربيعى
يمنح الصحو
مخاض الفرح الجرئ . . .
يحضن وجهى
ووجوه الفقراء
قول لهم :
حبنا
فوق ساعات الجدال
فوق سلاطين القتال
فوق مسافات الزمن . . .
قولى لهم
ببساطه
القروى :
حبنا خمر الوطن . . .
أنهار . . .
وأنا ما بين حزن
ودوار . . .
جئتك . . .
قاتلتى السمراء . . .
وفوق رأسى تختفى
شحارير الصحارى
تحضن شمس الانفراج
جئتك قرطاج
وعلى جبينى
راية صحو وهاج . . .
2 معزوفة الوطن الخائف :
ماذا بعد ؟ . . .
وجه دموى . . .
ينزف حزنا . . .
وطن يرتجف . . .
فى لحظة يرعشها الخوف . .
ماذا بعد ؟ . . .
مملكة تحكمها هند
وشجر يرتعش
فى ذاكرة
رجل حطمه الوجد . . .
ماذا بعد ؟ . . .
قصب يميل فى الفجر
على هبوب الريح
أم ريح
تهب فى انتفاضة الارواح
تحمل براءتى . . .
فى دمها . . .
ومن دمي
تنمو من جديد
فى دائرة الافراح . .
أيتها الحمائم العاشقه
لم يبق فى حقلي سوى
شجر الرفض
وعناقيد النهار . . .
ولأن الحزن
يواكب الرؤى
أحتكم للنوارس العائدة . . .
وعلى
شفة المدينة العذراء
أكتب شعرى
بأدمع اليتامى . . .
وفى ارتعاشة
الاسرار . . .
وجهى موجة غافيه
وعليها العندليب يغرق
وجهى لك . . .
ولكل الفقراء . . .
يطلع مع الشعب البدائى
يخضر فجرا
ويتمزق . . .
يمتد عاشقا
على نخب لوائح الهزيمه
نحو مجاهل الابراج
الى ان
ينشر فى دمي الرمادى
سنابل الرفض الوهاج . . .

