الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "الفكر"

قبلات . . ومعزوفة

Share

1 قبلات صفراء على شفاه ظمأى

من دائرة التوهج

 نزعوا الريش الخرافى

وسلبوا الارض

 والاسم

  واللون

وبقيت

  أنا كحارس السجن

أمام أنياب الحزن

اغط فى نوم عميق . . .

لو تذكرين

 حبيبتى الاسيره

كم رجلا

 عانقه الضوء

للمرة الاخيره . . .

سالوك يوما

عن حبنا

 قولى لهم :

حبنا الربيعى

 يمنح الصحو

مخاض الفرح الجرئ . . .

يحضن وجهى

  ووجوه الفقراء

قول لهم :

  حبنا

فوق ساعات الجدال

فوق سلاطين القتال

فوق مسافات الزمن . . .

قولى لهم

  ببساطه

القروى :

حبنا خمر الوطن . . .

أنهار . . .

   وأنا ما بين حزن

     ودوار . . .

جئتك . . .

  قاتلتى السمراء . . .

وفوق رأسى تختفى

شحارير الصحارى

تحضن شمس الانفراج

جئتك قرطاج

  وعلى جبينى

راية صحو وهاج . . .

2 معزوفة الوطن الخائف :

ماذا بعد ؟ . . .

  وجه دموى . . .

ينزف حزنا . . .

وطن يرتجف . . .

  فى لحظة يرعشها الخوف . .

ماذا بعد ؟ . . .

مملكة تحكمها هند

وشجر يرتعش

فى ذاكرة

      رجل حطمه الوجد . . .

ماذا بعد ؟ . . .

     قصب يميل فى الفجر

على هبوب الريح

أم ريح

    تهب فى انتفاضة الارواح

تحمل براءتى . . .

فى دمها  . . .

ومن دمي

تنمو من جديد

فى دائرة الافراح . .

أيتها الحمائم العاشقه

لم يبق فى حقلي سوى

     شجر الرفض

وعناقيد النهار . . .

ولأن الحزن

  يواكب الرؤى

أحتكم للنوارس العائدة . . .

وعلى

شفة المدينة العذراء

أكتب شعرى

بأدمع اليتامى . . .

وفى ارتعاشة

الاسرار . . .

وجهى موجة غافيه

      وعليها العندليب يغرق

وجهى لك . . .

ولكل الفقراء . . .

يطلع مع الشعب البدائى

يخضر فجرا

ويتمزق . . .

يمتد عاشقا

على نخب لوائح الهزيمه

نحو مجاهل الابراج

الى ان

      ينشر فى دمي الرمادى

     سنابل الرفض الوهاج . . .

اشترك في نشرتنا البريدية