الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "الفكر"

قدر الخطاف العربي

Share

قدرى أن أطير

لا أن أغني

قدرى الحفر فى الوجوه

لانى

جاهلى التانى

وطريقى صخور

بين من أسروني .

               وبينى

فى فضاء الروح

      أضحي

دوران الافلاك               يضنى

قدرى - الآن - سفك دماء الأغاني

وغدا . .

تصدر الدموع القرار

قدمى فى الدماء

               ولكن

آن لى ان اعض جمرة حقدى

فالمواعيد أخفقت

والليالى سعير

                        بحضني

أتح.......؟

أتصدى.......؟

نعم

                سأعيش التصدى

فشظايا الاحقاد أكبر منى

أنا اجنبي

اسألوني . فإني

      عربي لسانى

      ودمى عربى

هذه الأرض

            كيف لا افتديها

بعينى

يستبدون بى

وجميع الأوجاع تعرف عني

           أنني جاهلى التأني

يستبدون بى

وضللوعي فضاء

كبرت فيه كل الطيور

            استحالت شكاوى

يبس - الآن - حتى الهواء

وسمائى ترشها قطرات الضياء

يا ضلوعي

هنا يسكن الزمن المستبد

لا تنام الجراح بقلبي

ستغنى لحزنى

تحشى مزاميره

          بالتمنى

اشترك في نشرتنا البريدية