. الاستيطان الاجنبى فى الوطن العربى :
صدر فى سلسلة " عالم المعرفة " التى يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت كتاب فى " الاستيطان الاجنبى فى الوطن العربى" للدكتور عبد المالك خلف التميمي - يقع فى 360 صفحة من القطع المتوسط بتاريخ نوفمبر 1983 .
والكتاب دراسة فى ثلاثة أنواع من الاستيطان الاجنبى فى الوطن العربي : اثنان منه وقعا بالقوة والرسائل الحربية ثم الزجرية وهما الاستيطان الفرنسى بالمغرب العربى وقد انقضى - والحمد لله - بفضل مقاومة ونضال وتيقظ الشعب المغربي ( بتونس والجزائر والمغرب الاقصى ) والاستيطان الاسرائيلى الصهيونى الذى لا يزال يمتد ويتوسع فى فلسطين والبلاد العربية المجاورة لها . أما الاستيطان الثالث الآسيوى فى منطقة الخليج العربي فهو سلمى وتنموى .
لكن الاستيطان الاجنبى مهما كان نوعه يجب أن يواجهه العرب مواجهة جدية باعتباره أخطر أنواع الاستعمار لما له من جليل الآثار الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وحتى الثقافية والحضارية على وضع وهوية الوطن العربى .
ومن اكبر ميزات هذه الدراسة المقارنة أنها تبرز علامة الخطر الحمراء في طريق العرب لئلا تتقص الخريطة العربية اكثر ويتشرد الشعب العربي أكثر وحتى لا تكون هناك معوقات أكثر تمنع الشعب العربى من تحقيق أهدافه في العربية والديمقراطية والوحدة والبناء والتشييد من أجل حضارة عربية أفضل .
.أية تربية علمية ولأى مجتمع :
صدر عن ادارة التربية للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بتاري 1983 كتاب بعنوان " أية تربية علمية ولأى مجتمع " تأليف جماعة أساتذة التربية وترجمه الاستاذ مصطفى الزوارى والدكتور العروسي المنقعى ومراجعة الدكتور حنفي بن عيسى
وانطلاقا من دراسة نقدية للتعليم الحالى الذى تراكم عليه غبار السنين فأدركه الكثير من التحجر والجمود يحاول الكتاب توضيح المسائل الغامضة قصد اقتراح نموذج تربوى لا يستند على الحقائق المسلم بها فقط بل يعتمد جملة من الفرضيات المدعمة بالممارسة .
ويتناول الكتاب جل المسائل المثارة فى شتى مراحل التعليم العلمي بايجابياته وسلبياته مقاصدها وأوضاعها مضامينها وهياكلها مع كل التساؤلات التى تنشأ عن الاجابة عنها وتصور الحل الذي يفضي الى الثقافة الحية التى تنجم عن مجهود مشترك فى الخلق والابداع بفضل السيطرة على استعمال الادوات وتطبيق المنهجيات والتحكم فى الطريق التجريبية التى تمكن من التلاؤم مع الوضع المتغير باتخاذ التعديلات الضرورية المسايرة لمسيرة التقدم العلمي والتفتح الاجتماعى .
.الأخلاء تنشر " الصعب ":
الصعب مجموعة قصصية للكاتبة العصامية شريفة عرباوى تمنحها " الأخلاء " ( عدد 35 ) فرصة الانفتاح وتبليغ الصوت الى جمهرة القراء . أهم قصص المجموعة " رحلة صراع " التى يمكن أن نعتبرها رواية وهي - على ما فهمت - قصة شريفة عرباوى نفسها فى صراعها الحياتى مع العادات والتقاليد والاوهام والتعنت والتزمت والرجعية الفكرية والضغوط الاجتماعية و . . . . و . . . . و . . .
ورؤية شريفة عرباوى لهذا الصراع دائما واضحة عميقة واعية فهى تعترف بأن مصائب المرأة واحتقار الرجل لها وامتهانه راجعة الى المرأة نفسها والى رضاها هى بكل ذلك وشريفة عرباوى شاعرة حق الشعور ومتيقنة صحيح اليقين بأن " الانسان لا يمنح الحرية والكرامة بقانون يمكن أن يلغي يوما ما . . الحرية طلب يولد فى النفس بسبب الحاجة ثم يغذى العقل هذا الطلب ويعززه الايمان ثم يدفعه من الداخل الارادة قويا فيتوزع على السلوك ثورة تهدد كل من لا يستجيب لها ...".
وأخيرا ... أخيرا فقط عندما يشرف بها اليأس على الانتحار تسترد - بمناسبة طفيفة تافهة حقا هي خوفها من القيل والتأويل - تسترد ارادتها وقوة عقلها فتأبى الانسخاب من الميدان ضعيفة مغلوبة حاملة ذنبا كبيرا وجريم سوداء الى العالم الآخر فيأخذ " أمل يعمر صدرها ويزرع فيه من جديد بذرة الحب للحياة وفجأة يتحول ذلك الامل الى يقين وثقة بالله وحده وبأنه ولا أحد سواه يقدر على وضع بداية ونهاية كل كائن حي".
أما الأربع قصص القصيرة الاخرى المتممة للمجموعة فتحمل نفس الطاقة من الشعور والتصوير ونفس الحيرة ونفس الصراع مع النفس أولا ثم واحيانا مع القدر نفسه وفى صدرها دائما شحنة عجيبة تكاد تفجره تفجيرا باحثة عن الانطلاق عن الانتاق عن الاستقرار .
القاموس المدرسي :
صدر بتاريخ 1983 عن الشركة التونسية للتوزيع " القاموس المدرسي" تأليف الجيلانى بن الحاج يحيى وبلحسن البليش وعلى بن هادية وهو تبسيط واختصار " للقاموس الجديد للطلاب " مسايرة للرصيد اللغوي الوظيفي الذى افره وزراء التربية فى المغرب العربى واعتبروه أساسيا واعتماد على خبرة الباحثين وتجربة المدرسين التربوية .
وسيكون هذا القاموس المدرسى أداة مفيدة جدا للتلاميذ يجدون فيه فى عبر عسر ما يحتاجونه من عون فى توضيح ما أشكل عليهم مما يعترضهم في دروس العربيه وغير العربية من الفنون مع توفير الوقت والجهد لما توخاه نسالفة من منهج التصنيف براعي حروف الكلمة كما ترد فى الاستعمال متفاديا بذلك ما كانت تقتضيه مبادىء الاشتقاق وقواعد الصرف في سائر المعاجم التقليدية .
وجمال اخط ووصوح الحروف ومبسط التعاريف يجعل من هذا القاموس أداة فى متناول أحدث المتعلمين سنا .
. القاموس العربي الروسي :
صدر عن معهد الاستشراق لا كاديميه العلوم السوفياتية بموسكو قاموس مدرسى عربى روسى قام بانجازه المستشرق الروسى الصديق غريغورى يرباب وراجعه محمد المعصرانى وقامت بنشره دار الانسيكوبيديا السوفياتية للنشر .
ويتضمن القاموس 9800 كلمة من أكثر الكلمات استعمالا في اللغة العربية الفصحى التى تقابلها المفردات الروسية الأكثر استعمالا أيضا فى اللغة الروسيه والقاموس موضوع خاصة للعرب الذين يدرسون اللغة الروسية بمواء فان ذلك مع مدرس أو فى معهد أم بمفردهم وهدفه الاساسي تعليم العرب اللغة الروسية وقد تزايد عدد الراغبين منهم فى تعلمها والاطلاع على شؤون الحياة والثقافة السوفياتية وزيادة تملكهم منها كتابة وخطابا . والقاهوس بعد مقدمة فى كيفية استعماله يحتوى على اكثر من 930 صفحة يتبعها ملحق مدرسي ضاف شامل فى 130 صفحة في مميزات القراءة الروسية وكتبتها وقواعد صرفها واستعمال الحروف فيها مع جداول عديدة واضحة .
بينة لتسهيل التمكن من اللغة الروسية الصحيحة والقدرة على استعمالها استعمالا سليما . ولا أبرز لقيمة القاموس العربى الروسى وكفاءة صاحبة من التذكير بأن الدكتور شرباتوف عضو معهد الدراسات الشرقية بأكاديمية العلوم السوفياتية قد شرفته تونس بعضوية المجلس العلمي للمؤسسة الوطنية للترجمة والتحقيق والدراسات .
عندما يأتي الربيع :
هى مجموعة قصصية للمستشار فوزى عبد القادر الميلادي يتكون منها العدد 212 ( بتاريخ افريل 1983 ) لسلسلة " كتاب اليوم " الصادرة بالقاهرة عن ادارة " أخبار اليوم " .
وتحتوى المجموعة على 16 قصة قصيرة تستمد مادتها وأشخاصها وحوادثها ومواقفها من صميم المجتمع المصرى المدنى منه خاصة بعقده وزائف مظاهره ومآسيه وأليم واقعه .
والاستاذ الميلادي المولود بالاسكندرية من أصل تونسى ينتسب جده الى مدينة صفاقس عاصمة الجنوب التونسى وله مؤلفات عديدة أهمها فى ميدان القصة منها على سبيل المثال لا الحصر : بنت العم - الزوجة الاخيرة - قصة أختين - ليلة العودة ...
.دينة قلية:
صدر عن اللجنة الثقافية المحلية بقليبية بتاريخ 1983 كتاب بعنوان " صفحات من تاريخ مدينة قليبية " من تأليف عبد الرحمن بن عبد اللطيف . والكتاب شامل في إيجازه عن كل ما يهم مدينة قليبية تاريخا وجغرافيا وعمرانا وسكانا وحضارة ونظام حكم وادارة وحياة ثقافية ودينية وسياسية ولم يهمل الكاتب حتى المدن والقرى العتيقة ككركوان وتاهرت والاسلامية كالمنصورة والقصيبة التى اضمحلت بضواحي قليبية .
كما يورد لنا الكاتب تراجم وأخبار أعلام مدينة قليبية من قضاة وضباط وأطباء وأدباء وشعراء ورجال علم وتدريس .
لمجلة العربية للعلوم .
صدر منها العدد الثاني بتاريخ سبتمبر 1983 وكان قد صدر العدد الاول منها فى نوفمبر 1982 وخبرنا عنه فى الفكر . ومن المعلوم أن " المجلة العربية للعلوم " الصادرة عن ادارة العلوم للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم تقوم بدور التعريف بقضايا العلم والتوعية
بمشكلاته والعمل على ايجاد الحلول البديلة لها فتنشأ بذلك عن طريقها صلات عملية بين العلماء والعاملين - فى حقل العلم والتوعية بمشكلاته والعمل على ايجاد الحول البديلة لها - وبين المؤسسات الشقيقات فى مجال العلم وتطبيقاته الفنية فى الوطن العربي خاصة وفي العالم عامة ويمتد ميدان مادتها الى معظم المجالات العلمية والتكنلوجية المتصلة بالتنمية و الطاقة البيئة و الاعلاميات والتعريب والتعجيم لآثارها والتعريف بالانتاج والنشاط العلمي للافراد والمؤسسات القومية والوطنية والعالمية وللمنظمة ) ندوات - دورات - اتفاقات - منشورات . . الخ ...)
وأتى هذا العدد الثاني فى تحسن بالنسبة للعدد الاول أخذا بالملاحظات والتعاليق والطموحات التى وردت عن العلماء والباحثين والمسؤولين ومادة العدد غزيرة ومتنوعة تتناول حماية البيئة والتنمية والتراث العلمي والتعريف والمصطلحات العلمية وبحثا فى التحكم فى السلوك الديناميكى للمنشآت المرنة وتخليصا موجزا لأطروحة علمية فى علم الجنين التجريبى
هذا مع ملف العدد وهو فى موضوع الساعة : الطاقة الجديدة والمتجددة ومع التعريف بالمؤسسات العلمية ( وفى هذا العدد : الهيئة العلمية للبحث العلمي بالجماهيرية العربية الليبية ) وبنشاط المنظمات العربية والعالمية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم من اجتماعات ودورات وندوات وتظاهرات ( معرض رسوم الاطفال العرب بججنيف 1983 بعد اقامته لاول مرة برومة 1978 ثم اقامته بباريس 1981 ) .
البيبليوغرافيا :
صدر بتونس عن ادارة التوثيق والمعلومات لمنظمة العربية للتثقافة والعلوم فى غضون 1983 في ميدان التوثيق كتابان هامان هما :
1.دليل البيبلوغرافي للانتاج الفكرى العربى فى مجال المعلومات : للدكتور محمد فتحى عبد الهادى وهو الجزء الثاني من الدليل ويغطى الفترة ما بين 1976 و 1981 مع العلم أن الجزء الاول منه صدر فى تغطية الاعمال التى صدرت فى القرن العشرين حتى حوالى منتصف سنة 1976 بالاضافة إلى بعض الدراسات القليلة التى ظهرت فى أواخر القرن الماضي .
ولا أحد يجهل الاهمية الكبرى لمجال المعلومات وللتعامل معها تجميعا واختزانا واسترجاعا وكيفية استغلالها بالاعتماد على الطرق الحديثة والوسائل التكنولوجيا العصرية ولهذا تبدو خطورة قضايا المكتبات : تكوينها وتنظيمها وتجميع وثائقها وتسييرها والوضع المنهجى لفهارسها كل ذلك لتحقيق نماياتها وتيسير استعانة الباحثين والدارسين بمكنوناتها .
2. النشرة العربية للمطبوعات 1981 : وتشتمل على المصنفات العربية باقيامها الثلاثة : القسم الرئيسى والقسم الحكومي وقسم كتب الاطفال فتلوها اكتشافات للمؤلفين وللعناوين وللموضوعات وتشمل النشرة 2532 عنوانا عربيا .
كما تشتمل على المصنفات غير العربية بقسميها : قسم المنشورات العامة غير الرسمية وقسم المنشورات الحكومية وتشمل 386 عنوانا يتلوها فهرسان الاول للمؤلفين والثانى للعناوين .
وهذه النشرة من انتاج دار الكتب الوطنية بتونس باشراف الاستاذ حسين عزونة .
الرحيل الى مدن الأحلام :
مجموعة شعرية للشاب عبد الحميد مواعده فى سلسلة " الأخلاء "( عدد 34 ) التى يشرف عليها الشاعر الصادق شرف والتي لا تفتا تخصب أكثر فأكثر وتأخذ بأيدى الشباب في رحلة الادب والشعر والفكر .
وهذه المجموعة باكورة انتاج عبد الحميد مواعده وهي نابضة بعشقه وشوقه لارض الجريد أرض منبته الساحرة الملهمة وكما يقول الدكتور على الشابى فى تقديمه لها هي " إطلالة تعتبر كسبا شعريا فى فترة جف فيها معين الشعر فى تونس وانكفأت أصداؤه " .
المضيفات والممرضات فى الشعر المعاصر :
صدر عن " دار ثقيف للنشر والتأليف بالطائف الطبعة الثانية المنقحة المحاضرة عن " المضيفات والممرضات في الشعر المعاصر " للاخ الاديب عبد الرحمان المعمر والتى ألقاها سنة 1977 في احدى أمسيات نادى الطائف الادبى .
أما محتوى الكتاب فبعد أن يذكر المحاضر عناصر التشابه بين السفر بالطائرة ودخول المستشفى وبين المضيفات بالطائرات والممرضات بالمستشفيات يورد لنا جملة الاشعار اللطيفة فى مدح المضيفات والممرضات والتغزل بهن لشعراء مشهورين من الوطن العربي .
ويضيف الاخ معمر بعد التحايا والتقاريض بابا فى هجاء المضيفات والممرضات نشره الاستاذ عثمان الصالح فى جريدة " الجزيرة " ردا على ما أتى فى محاضرة الاخ عبد الرحمن معمر . ومهما يكن من أمر فهذا النوع من الادب ليس غريبا عن الادب العربى الاصيل ونحن لفي أشد الحاجة إلى بسمته فى هذا العصر الاقتم الذى نعيش حاضره المريع .

