تعالوا الى متاع الظلمة ، تعالوا الى متاع الخونة ، تعالوا الى متاع من خلف الرسول فى أمته بغير سنته وسيرته ، من يعذرنى ممن كانوا أئمة هدى وهذا يأكل والناس يموتون من الجوع .
طلحة بن عبيد الله ... بلغ دخله من ممتلكاته بالعراق وحدها ألف دينار فى اليوم الواحد وقيل أكثر وبناحية الشراة أكثر مما ذكرنا ..
يا معاوية ، لقد أغنيت الغنى ، وأفقرت الفقير .
لصمتك حين التقينا
نشيج القبور
صقور الفجيعة ،
تصرعنى
تمر النوارس ،
تنكرنى ،
والمسافات تمخر ذاكرتى
والعبور ...
عسير ،،، عسير
أين منى ،
( الفنادق ) .
دون أبوابها
متاريس قد خزها
( النجباء )
هل اصلى لهم ؟
-لا
هل أصالحهم ؟
- لا
أبا ذر ،
تكلم ،
تحدث عن الفقر
لا تذكر الفقراء
عن الحرب
لا تذكر الموتى
عن الحزن ،
هاك جبينى
- تضيع ... تضيع ..
أبا ذر ،
هيا نسافر
( فعثمان ) يأمرنا بالخروج
( معاوية ) يحكم الناس ..
باسم ( أمية )
و ( طلحة )
يبنى القصور
ويأكل مال الرعية
كيف العبور الى باطن الفقراء
فهل نجهر الرأى .. هل ؟
أرى الشعب ،
تدعسه النكبات
يجئ فقيرا
و يغدو فقيرا
وتضحك فى الصالونات
( ملوك ) البلاد .
ولكن صوتا ينادى :
، (( تعالوا ،
فهذا متاع ( الرعاع )
وهذى دنانيركم
فى خدور الجوارى
وهذا ( الخليفة )
من يسرق الشعب باسم
المباهاة
والعين بالعين
والمال بالمال
فليأثر المجناء ))
أراهم أتوه
يؤدبه الدخلاء
يموت وحيدا ... وحيدا
- تقدم ،
غدا يعرف الشعب
أعداءه
يطالعنى الوطن العربى ،
عبوسا
أرى وطنى
فى الكؤوس
حقيرا ... حقيرا
تفرقه الريح ،
شرقا وغربا ،
ونفرج باسم ( الخلافات )
أبوابنا
( للموالى )
ونقطف باسم الطقوس
الرؤوس
أبا ذر ،
أنا أعرف الآن ،
سر المواويل
فى ثبح الليل ،
تحمل طعم الفجيعة ،
رائحة الفقراء
أنا أعرف الآن
من يحرث الارض
من يحمل البرتقالة ..
فى طبق للأمير ،
ويمسح بالشرف العربى
مداسه
أنا أعرف الآن ،
أفهم ...( فن السياسه ) ،

