الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "الفكر"

قراءة في الجبين العربي صحبة أبي ذر الغفاري

Share

تعالوا الى متاع الظلمة ، تعالوا الى متاع الخونة ، تعالوا الى متاع من خلف الرسول فى أمته بغير سنته وسيرته ، من يعذرنى ممن كانوا أئمة هدى وهذا يأكل والناس يموتون من الجوع .

طلحة بن عبيد الله ... بلغ دخله من ممتلكاته بالعراق وحدها ألف دينار فى اليوم الواحد وقيل أكثر وبناحية الشراة أكثر مما ذكرنا ..

يا معاوية ، لقد أغنيت الغنى ، وأفقرت الفقير .

لصمتك حين التقينا

نشيج القبور

صقور الفجيعة ،

تصرعنى

تمر النوارس ،

تنكرنى ،

والمسافات تمخر ذاكرتى

والعبور ...

عسير ،،، عسير

أين منى ،

 ( الفنادق ) .

دون أبوابها

متاريس قد خزها

    ( النجباء )

هل اصلى لهم ؟

   -لا

هل أصالحهم ؟

   - لا

أبا ذر ،

تكلم ،

تحدث عن الفقر

لا تذكر الفقراء

عن الحرب

لا تذكر الموتى

عن الحزن ،

هاك جبينى

- تضيع ... تضيع ..

أبا ذر ،

هيا نسافر

( فعثمان ) يأمرنا بالخروج

( معاوية ) يحكم الناس ..

باسم ( أمية )

و ( طلحة )

 يبنى القصور

ويأكل مال الرعية

كيف العبور الى باطن الفقراء

فهل نجهر الرأى .. هل ؟

أرى الشعب ،

تدعسه النكبات

يجئ فقيرا

و يغدو فقيرا

وتضحك فى الصالونات

( ملوك ) البلاد .

ولكن صوتا ينادى :

،  (( تعالوا ،

فهذا متاع ( الرعاع )

وهذى دنانيركم

فى خدور الجوارى

وهذا ( الخليفة )

من يسرق الشعب باسم

المباهاة

والعين بالعين

والمال بالمال

فليأثر المجناء ))

أراهم أتوه

يؤدبه الدخلاء

يموت وحيدا ... وحيدا

- تقدم ،

غدا يعرف الشعب

أعداءه

يطالعنى الوطن العربى ،

عبوسا

أرى وطنى

فى الكؤوس

حقيرا ... حقيرا

تفرقه الريح ،

شرقا وغربا ،

ونفرج باسم ( الخلافات )

أبوابنا

 ( للموالى )

ونقطف باسم الطقوس

الرؤوس

أبا ذر ،

أنا أعرف الآن ،

سر المواويل

فى ثبح الليل ،

تحمل طعم الفجيعة ،

رائحة الفقراء

أنا أعرف الآن

من يحرث الارض

من يحمل البرتقالة ..

فى طبق للأمير ،

ويمسح بالشرف العربى

           مداسه

أنا أعرف الآن ،

أفهم ...( فن السياسه ) ،

اشترك في نشرتنا البريدية