الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "الفكر"

قروب اي، سو

Share

. ٥ س في

وتذوب عبر زجاجة الأقداح

سكرى تؤله في الظلام صباحي

متعطشا يرنو إلى مصباحي

في نشوة من عطرك الفواح

كل

فيها تسبح للججمال ريتاحي

لغدوت أول مجنرم سفاح

لو لم تغرد في شفاهك راحي

وعبدت وجه الله فى ألاححي

بلظى الهينام وأستلذ جراحي

فأنا الشقي بعالم الأرواح

في يقظتي في حلمي المراح

فى دى

ك تررفين بألف ألف جناح

-

أجواء امال لديك فساح

-

كم فيك أنت تزاحمت أفراحي

وتفجرت فلقا من الإصباح

-

شعرا كسيل عارم مستجتاح

- ٥٠

تجشو لدى عرائس الأشباح

وأراك أنت أشعة أزلية

والليل يلهث تحت جنح أحمر

ولقد يبيت الليل منك ممخدرا

وتموج نفسي بين أفكارى التى

لو لم يكن لي من جمالك رادع

قد كدت أحرق للكروم حقولها

ولكم رسمتك في محاريب الهوى

وتطيب لي النجوى لديك وأنتشى

إن لم أذب في منقلتيك تبتلا

إني خلقت لكي أراك على المدى

وأراك فوق اللآنهاية كالملا

وتهزني أشواقي الظمأى على

يا بسمة الإشراق في دنيا المنى

أحرقت فيك مشاعرى فتطهرت

وعصرت فيك مدا معي فتدفقت

-

- ٤

في

من قبل آدم قد عشقتك في السما

وإلى جفونك قد طرحت سلاحي

صرحب

عريان إلا من سناء طرزت

وتتخذت من صمتي عبارات الهوى

وتغنت الأكوان في شوق على

وتراشقت حور الجنان على الربا

وتمازجت في ظلها الأضواء بي

وتراقصت حتى البحار وزغردت

وكذا الجبال فإنها قد صفقت

وثملت حتى كدت أنسى الموت

فسأنني أهتز في أرجوحة

أو أنني الفلك التي تسرى على

أو أنني كالنهر يجرف في شوا

أو أنني كالفكرة العميتاء تق

وتمردت نفسي كعاصفة الردى

يا أنت هل من لفظة أخرى لأن

يا فتنة قدسية يا آية

جعلت من الوثني أول مؤمن

إني أرى حتى الصخور لديك قد

من لم يحركه الجمال فإنه

فدعي فؤاد هائما في نشوة

إني الأسير لديك في دنيا الهوى

هذى السجون ، أنا بها حر فما

كفاك منه في السماء وشاحي

وسماحى

والصمت أبلغ من مدى الإفصاح

٥٦

همسات لحنى وارتعاش صداح

ن -

بأزاهر النسرين والتفاح

ن بنفسج وقرنفل وأقح

أمواجبها في موكب صداح

ات

وتمايلت بعرائس الأدواح

-

تمدر الجرىء وقبلتى وفلاحي .

مجنونية فى قبضة الأرياح .

لجيج تسخالف مقصد الملاح

طئه الحقول بموجه المجتاح

الصيها الشكوك عن السننا الوضاح

حتى صحوت وقد كب جماحى

ت أقولها تغنى عن الإيضاح ؟

برزت لوجئه الحق ذات صباح

لله سبح في تقصلاح

هزجت بلحن ساحر صداح

أشقى من الأوثان والأشباح

متنعما بسعيرك اللفاح

لا تطليقيني أمسكى بجناحي

أحلى السجون وما أمر سراحي !

اشترك في نشرتنا البريدية