الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

قصائد جماعية :، اقسم جسمى في جسوم كثيرة ...

Share

توضيح -

الشعر كان فى البداية

وفي عصور الإنحطاط

ملكية فردية

يقوله في حضرة التمثال شاعر البلاط

الشعر كان لغة المسجون للسجان

وكان من حضارة الاوثان

لكنه فى زمن القنبلة الذرية

يصبح من وسائل الإرهاب والحريه

-" أبا جعفر ما طول عيش بدائم " :

شكب شكب

واشرب واطرب

وارقص والعب

كالاطفال

قل للشمس تعالي بعد سنه

ما دام التمثال

يعبد والناس نيام

ما دام المحكوم غبيا جاهل

لم يدرك معنى الحرية

ويمارس جهرا عادته السرية

تحكمه الشهوة والسرهبة والفاقه

فليكشف كل منا اوراقه

لكن أضحك فالدنيا لا باس .

أضحك يا أصلع ما دمت بلا راس

أضحك ما دام المحكوم إلى الظلمة مشدود

كالظل المشدود إلى الحائط

ولذا لن تنفعه الحركة

لن يقطع وهو المشدود حبال الشبكه

هل يمكن أن نفصل بين الظل وبين الحائط ؟

حياتكم أفيون

وفكركم عاطل

فحكموا المجنون

وحاكموا العاقل

أعرف أن الحركه

روح العالم

ماذا يحدث لو تتوقف هذى الارض عن الدوران ؟

والعالم كالجدول

ماذا يحدث لو يتوقف هذا الجدول

يا صاح عن الجريان ؟

آه لو يتحرك هذا الجدول

فستبزغ من أقبية الظلمة شمس الحرية

وستسقط أقنعة الاحزان

وستملأ قلبي أغنيه

لم أسمعها منذ زمان

( أطفال ينشدون ) :

مسطرا يا مطرا            حل عيون الشر شرا

واسق محمد وعلي          وفاطمه بنت النبي

وسيسمع هذا المحكوم سيبصر هذا المحكوم سينطق .

من يوم توقف هذا الجدول

لم تثمر أشجار الزيتون ولم تورق

لم يمسك فلاح منجل

لم تنبت سنبلة واحدة في الارض ...

2 - شعشعانيات :

سيارة طويله

كالشارع الطويل

تبتلع الطريق

تقطع فى اللحظة ألف ميل

...تعثرت خطاك

وأنت يا أخي تسير ها هناك

وقد تشج رأسك السياره

وتدفع الخساره

أسير في الظلام

فقيرة موائدى

غنية مزابل الملوك

تسربت إلى أعماق أنفي الشكوك

الدم والصنان

والعرق المخنوق

لانني جبان

كنت ولم أزل أقتات من مزابل الملوك

ولم أزل صعلوك

يتبعني البوليس

أسير في الشارع كالقديس

وفى الزوايا القذره

أمارس السعادة المحجره

كتبت قطعة صوفية مبتكره

صليت ركعتين

ثم تلوت البقره

بعد أن استمنيت مرتين تحت الشجره

اصطاد ظلي في المياه العكره

وأربح الدارين

أضرب عصفورين كل لحظة بحجره

المال والبنون زينة الدنيا وزاد الآخره

من يعرف الالم

لو عشت فى الارض بلا أحباب

تبحث عن شئ ولا شئ - مشتت الاعصاب -

تظل كالذبابة العمياء

تسقط حيثما كان.. على نسيج عنكبوت

تريد أن تبتلع البحر ولا تموت

تدور حول نفسها أشواقنا

نمشى على رؤوسنا نموت واقفين

يبصقنا المقهى فيبتلعنا الطريق

تمشى على رقابنا الاشباه والاذناب

تنكرنا الكلاب

فى مدن الافيون والضباب .

اشترك في نشرتنا البريدية