الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "الفكر"

قصة القدر

Share

يحكى ان عمر بن الخطاب فى احدى الليالى خرج يتفقد رعيته ، فمرأة مع أطفال صغار تطبخ أحجارا فى القدر ، تظل دائما تطبخ تلك الاحجار حتى ينام الاطفال . أشفق عليها عمر وحمل لها كيسا من الدقيق . لكن فى القصيدة التى بين يديكم لم يأت عمر ، ذلك انه جثة فى القدر . وعمر رمز للحق ، العدل ...

- 1 -

ترقص تحت القدر شجيرات النار .

كنا نتوسد اهات فى لون الصمت الحار .

علقنا الأعين فى أذني هذا القدر

وتثاءبنا .. وتثاءب حتى الفجر .

-2-

كنا نسمع صلوات الاصداء

من ثديي أم تتوسطنا ..

تحمل فى كفيها عطر الصحراء

تحمل فى قلبيها كاسات الأنداء .

- 3 -

يتعالى فى القدر الرقص الرقراق .

الفارس لم يطرق بعد الباب .

صرنا نتكسر كالأكواب

نتساقط كالأوراق .

- 4 -

أيقظنا جرس الجوع الصامت

كان القدر الباهت

أثقل من أكياس الصخر

وفتحناه .. وعلى أوجهنا

تتراقص أطياف البشر

وفتحناه .. كانت جثة عمر الفارس

ترقد فى القدر

( المغرب الأقصى )

اشترك في نشرتنا البريدية