الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3 الرجوع إلى "الفكر"

قصصان صيفية مشجرة .

Share

ما اسم

هذا الجندى ٠٠ من

والداه . .

ولمن كان ٠٠

ينتمى والداه ! ؟ . .

فأنا مشتاق إلى

عرشة . . العائلة الأولى

علنى ألقاه . . .

ربما كانت

امه من ( تميم ) . . و ( بنو

شيبان ( استضافوا

أباه . . .

فتكون الأخت الصبية . .

ممن كن

بالزغردات ٠ ٠قدن

خطاه

وهى من أوجدت

حبال الأساطيل . . فأعطت

من شعرها . .

وشذاه . . .

فى زمان الحروب . .

أشتاق جدا . . لنبى ،

بعد الرسول ،

أراه . .

فأهجى اسمه . . على

دفتر التجنيد . . والعدد الرتبى

فى يمناه . .

فى فرنسا . . كانوا

يقولون : جندى

صغير . . تحمى التراب

يداه

وبأثوابه

يلامس

عشب الأرض . . . . أو تمسى

عشب الأرض

فوقها رجلاه

هو أغلى من أى

أى كلام ، فى

كتاب ٠٠ مهما سما

معناه

قيل عنى

فى الثانوى : " ذكى

دائما فيه

يقظة . . وانتباه . .

فأنا فى الانشاء أدهش

أستاذى . . وأذكى

حماسه . . . وهواه .

كان أستاذى

طيبا . . ووديا . . ويحب

) عمر بن ابي

ربيعة ) . .

صباه

وإذا مرة

سألناه .

" سيناء " . . أو باشتياقها

جئناه

قال : " عودوا ، أرجوكم ،

الخطاب . . منهجى لتفقهوا

مغزاه

كنت تلميذا مغرقا

فى الأمانى . . . وبقلبي المحب

تطفو مياه . .

غير أن الأستاذ . . أطردني

من وطني الغالى ، فاختفت

ذكراه

كان فى ودى أن

أصافح شخصا . . من

( بنى مخزوم ) . . وأن

ألقاه . . .

وأقضى ، فى

بيته ، عطلة الصيف . . وأعتاد

أمه . . . وأخاه

كل أبناء الخال

والعم . . ماتوا . . . ( فتميم ( ،

وخيلها والجاه

من هنا

مر . . . ( طارق بن

زياد ( . . ولقد كان فى

يديه الرفاه . .

غير أن الرواة . . لم

يحفظوا شيئا

كثيرا . . . عن بعده

ومداه

قد فقدت التفكير فى

وطني الغالى . . وأعطيت

للسوى نجواه . .

من خيال يزن ( . . و ) أبى

زيد الهلالى ( . . أنا

أخذت رؤاه

وإذا ما اضطررت . . فى

( منجد الطلاب عندى

سهوله . . ورباه . . .

اقتنوا لى مدافعا لا

كلاما . . واشتروا رشاشا

وليس صداه

فأبى كان

يقتني الشاى . . والحلوى

وما ابتاع خنجرا . . أو

رآه . .

هذه قمصانى

للون . . . . وأيامي

مشجرة اللون

رقة . . ورفاه .

وجه ( جيلبار بيكو ( . . . فوق

صدار الصوف أو

) ماو ( . . ومن لديه

اتجاه

فبماذا إذن

سأضحك .

أبكى . . ومن

أين مشكلى ،

مأتاه

- " قد وجدت الشغل . . .

الذي يتماشى مع

ذوقي . . والقلب زادت

مناه

و ( الترجى ( ستربح الأحد

القادم . . إن الفريق

هذى علاه

وفتيات الأعراب

أيضا تحضرن ، فهذى

معاصم

وشفاه

وفساتين حلوة

وشعور . . . أرسلت في

تأنق ، وجباه

- " هند أهلا . . . رأيته

( هاني شاكر ) . . ولقد

كانت كالسما . . عيناه .

- " إن فى النزل

راحة ٠٠ وهدوء .

وجمال السواح ٠٠ فى

منتهاه

فلدينا مكيفات

هواء . . .

ولدينا الجو

الذى

ترضاه

- " صرت أخرى يا

وردة . . وجهك الآن

نقى . . والشعر

حلو دجاه

اتركونى اعارض المثل

المعروف . . والجاهل الذى

قد بناه

فمتى كان الصبر

يربط خيلا ٠٠ فى فناء البيت

الذى اشتقناه

أطعموني خوفا

وحزنا عميقا . . . فلقلبي

تفتحت أفواه

إن خبز الأفراح . . . لا

يتماشى مع

جسم . . وقد تداعت

قواه

إنما العالم الكبير

ظلام . . . واللصوص الكبار

خلف دجاه

إننى قد

حمضت يا

وطنى

وجهك . . فانظر

إليه حتى

تراه

هذه صورة

جماعية فالكاميرا . . لا

شئ ممكن

تنساه . .

اعف عنى إن

كنت جسمك . . قد

صورته . . فى

مناسبات عراه . .

إن خلف الأبواب

وقف الأخلاقيون

التجار . . والأشباه

وأنا لست

مخرجا . . ناجحا . . . كي

أتلافى الوضع الذى

تأياه

ما تبقى للسلم

عمر طويل . . وزمان الحروب

هذى خطاه

بعد أيام ،

يدخل الناس أفواجا

ويحصى

تاريخنا موتاه . . .

ما اسم هذا

الجندى . . فهو

رجائى . . . لا

زمان . . إلا

وفيه إله .

اشترك في نشرتنا البريدية