ما اسم
هذا الجندى ٠٠ من
والداه . .
ولمن كان ٠٠
ينتمى والداه ! ؟ . .
فأنا مشتاق إلى
عرشة . . العائلة الأولى
علنى ألقاه . . .
ربما كانت
امه من ( تميم ) . . و ( بنو
شيبان ( استضافوا
أباه . . .
فتكون الأخت الصبية . .
ممن كن
بالزغردات ٠ ٠قدن
خطاه
وهى من أوجدت
حبال الأساطيل . . فأعطت
من شعرها . .
وشذاه . . .
فى زمان الحروب . .
أشتاق جدا . . لنبى ،
بعد الرسول ،
أراه . .
فأهجى اسمه . . على
دفتر التجنيد . . والعدد الرتبى
فى يمناه . .
فى فرنسا . . كانوا
يقولون : جندى
صغير . . تحمى التراب
يداه
وبأثوابه
يلامس
عشب الأرض . . . . أو تمسى
عشب الأرض
فوقها رجلاه
هو أغلى من أى
أى كلام ، فى
كتاب ٠٠ مهما سما
معناه
قيل عنى
فى الثانوى : " ذكى
دائما فيه
يقظة . . وانتباه . .
فأنا فى الانشاء أدهش
أستاذى . . وأذكى
حماسه . . . وهواه .
كان أستاذى
طيبا . . ووديا . . ويحب
) عمر بن ابي
ربيعة ) . .
صباه
وإذا مرة
سألناه .
" سيناء " . . أو باشتياقها
جئناه
قال : " عودوا ، أرجوكم ،
الخطاب . . منهجى لتفقهوا
مغزاه
كنت تلميذا مغرقا
فى الأمانى . . . وبقلبي المحب
تطفو مياه . .
غير أن الأستاذ . . أطردني
من وطني الغالى ، فاختفت
ذكراه
كان فى ودى أن
أصافح شخصا . . من
( بنى مخزوم ) . . وأن
ألقاه . . .
وأقضى ، فى
بيته ، عطلة الصيف . . وأعتاد
أمه . . . وأخاه
كل أبناء الخال
والعم . . ماتوا . . . ( فتميم ( ،
وخيلها والجاه
من هنا
مر . . . ( طارق بن
زياد ( . . ولقد كان فى
يديه الرفاه . .
غير أن الرواة . . لم
يحفظوا شيئا
كثيرا . . . عن بعده
ومداه
قد فقدت التفكير فى
وطني الغالى . . وأعطيت
للسوى نجواه . .
من خيال يزن ( . . و ) أبى
زيد الهلالى ( . . أنا
أخذت رؤاه
وإذا ما اضطررت . . فى
( منجد الطلاب عندى
سهوله . . ورباه . . .
اقتنوا لى مدافعا لا
كلاما . . واشتروا رشاشا
وليس صداه
فأبى كان
يقتني الشاى . . والحلوى
وما ابتاع خنجرا . . أو
رآه . .
هذه قمصانى
للون . . . . وأيامي
مشجرة اللون
رقة . . ورفاه .
وجه ( جيلبار بيكو ( . . . فوق
صدار الصوف أو
) ماو ( . . ومن لديه
اتجاه
فبماذا إذن
سأضحك .
أبكى . . ومن
أين مشكلى ،
مأتاه
- " قد وجدت الشغل . . .
الذي يتماشى مع
ذوقي . . والقلب زادت
مناه
و ( الترجى ( ستربح الأحد
القادم . . إن الفريق
هذى علاه
وفتيات الأعراب
أيضا تحضرن ، فهذى
معاصم
وشفاه
وفساتين حلوة
وشعور . . . أرسلت في
تأنق ، وجباه
- " هند أهلا . . . رأيته
( هاني شاكر ) . . ولقد
كانت كالسما . . عيناه .
- " إن فى النزل
راحة ٠٠ وهدوء .
وجمال السواح ٠٠ فى
منتهاه
فلدينا مكيفات
هواء . . .
ولدينا الجو
الذى
ترضاه
- " صرت أخرى يا
وردة . . وجهك الآن
نقى . . والشعر
حلو دجاه
اتركونى اعارض المثل
المعروف . . والجاهل الذى
قد بناه
فمتى كان الصبر
يربط خيلا ٠٠ فى فناء البيت
الذى اشتقناه
أطعموني خوفا
وحزنا عميقا . . . فلقلبي
تفتحت أفواه
إن خبز الأفراح . . . لا
يتماشى مع
جسم . . وقد تداعت
قواه
إنما العالم الكبير
ظلام . . . واللصوص الكبار
خلف دجاه
إننى قد
حمضت يا
وطنى
وجهك . . فانظر
إليه حتى
تراه
هذه صورة
جماعية فالكاميرا . . لا
شئ ممكن
تنساه . .
اعف عنى إن
كنت جسمك . . قد
صورته . . فى
مناسبات عراه . .
إن خلف الأبواب
وقف الأخلاقيون
التجار . . والأشباه
وأنا لست
مخرجا . . ناجحا . . . كي
أتلافى الوضع الذى
تأياه
ما تبقى للسلم
عمر طويل . . وزمان الحروب
هذى خطاه
بعد أيام ،
يدخل الناس أفواجا
ويحصى
تاريخنا موتاه . . .
ما اسم هذا
الجندى . . فهو
رجائى . . . لا
زمان . . إلا
وفيه إله .
