(وهذه القصيدة العامرة التي تشرف بالقائها بين صاحب الجلالة الملك سعود الاستاذ صالح الناصر الصالح مدير المدرسة العزيزية فى عنيزة وقد قوبلت بالاستحسان وقد استهلها بوصف بديع للناصرية إلى ان قال:
سعود بني الدنيا وماحى نحوسها وطغرى ملوك الارض فى كل مفخر
سعود العظيم ابن العظيم سلالة العظام من الاملاك اكرم معشر
أمولاى انى بالسعاد فائز وبالشرف الاعلى الجزيل المعطر
بما انا قبل اليوم أنشد نائبا امامك عن قومى به من محبر
وذلك يوم الوفد وقد عنيزة غداة حظينا بالمنى من مظفر
لقد كان حظا لا يتاح لطامح ولكن من يسعد بقربك يظفر
وها انا بالاخرى افوز بيمنكم وفى معهد الاشبال اشرف منبر
به ابصرت عيني ويا حسن ما رأت بلا بل فى روض من العلم نير
له الق كالفجر اما تضاحكت اساريره فى حالك الليل اقتر
رأيت الذي ما شامه طرف ناظر بأى بلاد من بلاد التنور
أرى العدل فى التعليم لا فرق بينهم اميرهم الأعلى وبين لمحقر
سواسية عند النظام وعند من . يربيهم فى الفصل فى ى مظهر
سننت به للشعب اقوم سنة متى يتبعها الشعب يسعد ويشكر
وتلك ديمقراطية الدين حقة تنفذ فى بنيك من كل قور
فلا ملك يعلوك خلقا وان علا ولا فضل ما لم يرو عنك ويؤثر
ومعهدك الاعلى علا كل معهد بما قد حوى من عبقرى مفكر
حور علوم بل بدور حدس وضاء متى تشرق على الجهل يسفر
يصيرون بالتلقين انضاء خبرة يسيرون بالأنجال سير الميسر لما عالجوا داء النفوس فانه بحكمتهم يشفى ولم يتعذر
فمصيرهم فى نصحه متجند ونجديهم بالعلم كالمتمصر
سيرتهمو سير الخبير فثق بهم فمن يخدم التعليم مثلي يقدر
ومصداق قولى عن قريب سينجلي اذا واصلوا التدريس دون تعسر
اذن يصبح النشء الكريم مجهزا له فى سماء العلم تحليق انسر
وها هم أولاء الآن نالوا مكانة تقر بها عيناك فاهنا وابشر
منحتهمو عطف الأبوة مضعفا واوليتهم بر السخي الموفر
ومن يتعهد غرسه حين بذره بعذب روي الماء ينمو ويثمر
ومن يختر الأكفاء يضمن نجاحه ويبلغ لما يرجوه غير معسر
حية المعالي فى حياتك فلتعش وتبقى بعز خالد ولتعمر

