1 - أخط على حجر الدار :
كانت أغنية الليل شجرا يتقاذف نحو الماء فنضوت عباءتى الخضراء وهجرت مآذن غرناطة - لوركا لا يهجر غرناطة لا يعرف بيتا غير بيوت الأحباب - يتواصل وجهى بالأنهار فتحم الذاكرة النار وحبيبي يبحر في رئتي شجرا وخيولا برية .
زهر الخشخاش على سفح الجبل عين فى الماء يحاورها ظل الأشياء عين في الشمس مذهبة الحدق وشعور حبيبي مرخية تدفئني عبر فصول الليل الثلجية وعيون حبيب لماحة تأخذني عبر فصول الليل الفواحة - لو ركا لا يهجر غرناطة
لا يعرف بيتا غير بيوت الأحباب - يتواصل وجهي بالأرحام فأخط على حجر الدار شجرا وخيولا نارية .
2 - هدهدة
قصت شريط الثدى ،
ثم استوقفت قبل النعاس مراوح الليل الاخير ،
تناولت كفين :
هذا طفلى الملكى يتبعنى إلى بهو العناق ،
ينث فى جسدى رشاش البحر ،
أقسم أنه لي جسدا ينوء بدورة الأفلاك ،
هذا سيفه الخشبي .. من صرع المغول ؟
يرمي على ثوبي تراب البيت ،
- يا ولدي الشقي أما كفاك -
يغيب عن عيني ،
فأهرع للطريق ،
- أما رأيتم سيدى بين الرجال -
أعود نادبة فصول الأرض ،
( أقسم أن لي جسد ا سيرجعه إلي )
أراه مختبئا ،
يغط على سرير الكون ،
ما بين الضفيرة والرداء .

