الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6 الرجوع إلى "الفكر"

قصيد تجاوزي، اسست وجهك مملكة للياسمين ، س

Share

وحدي .

وسيدة الضفاف أنت

وكل القلوب الآن تتعرى

تستحم فى نهرك

وهذى البجع عادت بيضاء كالحلم كاثواب العرائس

وكل المنارات لسيت سواك

وكل الشموع وكل المواقد

هى الاشحار ترحل ، هي العصافير ، هي الاقاليم

فيا ساعة الحب القصية

كيف تكونين فى الموعد الاول ؟

استفقت على وجهك والعشب اخضر كان فى عينيك

وعلى الجبين تجلت كل الزنابق

لبستك بحرا ومدا

وكان الرحيل فى البحر صعبا

وكانت نواقيس المراسى تعلن غربتي

وكل الطيور التى صادقتني دموية جاءت

حين احدق فيها

ارى وطننا يرتدى جسدى

بيني وبينك

وقت من النار والاغتراب

ووعد للارض التى علمتني التهجى

وصارى السفينة دمويا كان

وغابات البحر معتمة فيها لحظات الطلق

شديدة طقوس السفر :

فافتحى الوجه كي استحم

) فهم يمضون عني . . وأنا مجذوب فيك حتى الاصابع (

زهر الياسمين أبيض سيدتى

وهذى العصافير استعادت اهازيجها

جاءت تغنى

هى الارض تدخل الآن زمن العرائس

فأمهليني

يا امرأة البوح الاول

استعد بكر التشهى

واركب معك صهوة الفرس الجامح

) أن اغريتني بالرحيل وبالزمان الجميل (

وهذا الغناء أول الخطو اليك

فهات وجهك اؤسس مملك الياسمين .

اشترك في نشرتنا البريدية