الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3 الرجوع إلى "المنهل"

قطوف وأصداء

Share

ظل حضرة صاحب السمو الملكي الامير ( سعود ) ولي العهد المعظم ؛ طيلة مكثه الميمون فى هذا الشطر من المملكة ، منهمكا فى تقرير الاصلاحات الكبرى التى تتطلبها حالة البلاد ، واعداد الأهبة اللازمة لانفاذها بالسرعة الممكنة . . وقد شاهدنا فى الوزارات والمصالح المختلفة استجابة مباركة لهذه التوجبهات السامية ، التى شملت شتى نواحى العمران والصحة والاجتماع والقضاء

والثقافة والاقتصاد . وكان لهذا الصنيع المبارك أثره الباهر الملموس لا فى داخل البلاد وحدها بل وفى الخارج أيضا ، فقد قرأنا فى مختلف صحف العالم اصداء وقطوفا من هذه الأنباء الاصلاحية الشاملة .

هذا ولا أدل على تعلق قلوب الشعب ، بسمو ولى العهد من هذه الحفلات الشائقة  الرائعة ، تقام لسموه فى كل مكان ، ويبرز فيها الشعب ممثلا فى وجوهه ومختلف طبقاته من ألوان الولاء والحب ما يبهر ويسر .

ثم لا ادل على مدى تغلغل هذا الشعور النبيل فى اعماق طبقات الشعب من هذا الصدى المتجاوب تسمعه فى كل شارع ومكان حتى من الاشخاص العاديين من الشعب حافلا بالثناء والتقدير والولاء لسموه الكريم .

ولا أدل على ذلك أيضا من تهافت افراد طبقات الأمة على التشرف بالسلام  عليه ، واجتلاء طلعته السامية المحبوبة فى كل مناسبة تمكنهم من كل ذلك ..

وقد كان سموه معقد آمالهم بما كان يقابلهم به من لطف وبشاشة وايناس وعطف على صغيرهم وخدب على كبيرهم . ومساعدة لمحتاجم ، وعناية بمرافقهم الخاصة والعامة ، وسعي حميد موفق للترفيه عنهم أجمعين .

وقد تمثل الشعور الشقي الشعبي العام بالولاء لسموه ، فى ليلة سفره الميمون إلى المدينة  المنورة ، حيث انثالث طبقات الشعب زرافات ووحدانا من مكة وجدة والطائف تحي سموه المحبوب بالقلوب قبل الألسنة وتظهر مكنون ولائها العميق .

وقد عبر الاستاذ الكبير الشيخ احمد ابراهيم الغزاوى عن هذا الشعور الشعبي  الراسخ الفياض ، فى قصدته الفريدة التى القاها بين يدي سموه ، فى تلك الليلة الحافلة بالقصر العامر بجدة فكانت أبياتها تقابل من الحشد الحاضر بالاستعادة و والاستحسان المدوي .

كلا عبر عن الشعور الاستاذ الشاعر على حسن غسال في قصيدته العامرة التى  كانت مسك الختام .

حفظ الله سمو ولي العهد ممتعا بالصحة الموفورة ، وبطول البقاء ودوام التأييد وليبق ذخرا للعرب وللاسلام فى ظل جلالة والده العاهل المفدى .

اشترك في نشرتنا البريدية