الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "المنهل"

قطوف واصداء, ابتهاج الشعب، بمقدم جلالة مليكة المفدى

Share

لا غرو أن يكون اشتياق الشعب فى هذه البلاد المقدسة ، للحظوة برؤية جلالة مليكه المفدى ( عبد العزيز آل سعود ) بالغا غاية المدى . . ذلك أن جلالته - حفظه الله واطال عمره - كالغيث الهطال ، ينهمر على الارض الظمآى فاذا بها تستحيل من جدب الى خصب ونبات اخضر ريان . .

وجلالته ، ايده الله ؛ قد احيى أمة ، وكون دولة ، وأسس ملكا ؛ وأشاد دعائم العروبة والاسلام فى ارجاء مملكته الفيحاء ؛ وجدد مجدها ؛ وادخل على البلاد روحا جديدة طماحة ؛ وقوم منادا ، وكان ذلك كله نتيجة ايمانه بالله جل وعلا ؛ ثم نتيجة عزيمته المشبوبة ، واخلاصه الفياض وثقته بربه فى السراء والضراء . وبفضل الله تعالى ، ثم بجهود الملك المفدى تكونت لهذه المملكة سمعتها المدوية فى آفاق الأرض ، وفى العالم المتحضر اليوم ، وقد صارت الممالك الكبرى فى هذا العالم تحسب حساب المملكة السعوادية الفتية ، وتخطب ودها ، وتحرص على ابراز التقدير الجم لها ، فى كل مناسبة دولية

ولو اردنا استقصاء مآثر جلالته لضاق بنا المقال ولكنها الألمامة العابرة المعبرة بكليتها العميقة عن الجزئيات المتفرعة منها والتى يطول احصاؤها واستقصاؤها .

حفظ الله تعالى جلالته ذخرا للاسلام والمسلمين واطال عمره ، وامده بتاييده وتوفيقه .

اشترك في نشرتنا البريدية