قف بالمنازل وانشق طيب رياها واشرح متون صباباتى لليلاها
وقل لها ان تناست عهدا من فتنت فلى فؤاد وفى ليس ينساها
من صاغها الله من ماء الحياة وقد ابقى بقاياه تجرى فى ثناياها
فتش على كبدى ان كنت مكتشفا آثار حبى تجده فى زواياها
سالتها اين قلبى حين جدبنا داعى الفراق فاضنانى واضناها
فاستعجبت ثم قالت كيف اعرفه وكم قلوب لدينا قد وجدناها
فقلت قلبى قد اودى الغرام به فصار من بينها فى الحب اشقاها
وذاك يكفيك ايضاحا لصورته ما دام يفقد امثالا واشباها
عساك ان نظرت عيناك شقوته كسوته من ثياب الوصل اضفاها

