بعث الى الاستاذ الاديب بجازان - السيد محمد بن على السنوسي - بديوانه " القلائد ، هدية رمزية ، فكتبت اليه رسالة وشفعتها بالابيات التالية :
قلائدك الغر الحسان قلائد على جيد هذا الدهر فهى فرائد
فانت بلا شك نظمت حروفها وصغت جياد الشعر فاهتز حامد
وطوقت ابناء البلاد جواهرا من الدر والياقوت حسبك ساعد
وانتجت بحر النظم يزخر فيضه كفاحا وآدابا فدهرك جاهد
فلله انت الشاعر الفرد الذي تتوج هذا الجيل منك قصائد
وانك قد اتحفت بالدر محسنا فقبلته " تيها " وآواه صائد
فشكرا اخا العرفان شكرك دائما كمثل عداد الرمل بل هو زائد
ولا زلت للآداب تنشر عرفها وتسمو كما تسمو السهى والفراقد
ودم في سما جازان للمجد لامعا تؤلف درا والسنون شواهد
فتاريخك السامى بنبلك شاهد اضاء كبدر الافق مثلك قائد
