الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1 الرجوع إلى "الفكر"

قلبي

Share

يمثل هذا القصيد مرحلة حاسمة من تجربتى الفنية مرت وانتهت وانشره اليوم استجابة لرغبة عدد من اصدقائى كانوا قد أحبوا هذا القصيد . ع - ق

عبر * عينيك كنت ألقي شعاعا    يلهم الرد قبل عرض السؤال

      وصدى من كآبتي وأنا لم     أتأوه وما شكوتك حالى

فإذا بي مع الزمان شريد      يا لقلبى من ضائع وغريب

جفت الكأس قبلما أحتسيها        وانا من جفافها فى لهيب

وشبابي لو يعلم الفجر يوما      كان فجرا له عبير ونضره

طبعت مسحة الغروب عليه          بسمة عانقت شفاهى مره

أنا أطبقت مقلتي على طيف      من الحلم والخيال البعيد

أيقظينى مع الصباح إذا الافق    تلالا فوق الربى من جديد

وصحا الصبح والتفت حيالي        فسرى البرد فى الحنايا وشاعا

حثك الفجر للرحيل سريعا           فوداعا يا من نسيت الوداعا

ضربت بيننا صروف الليالي      لست أدري ما لليالي ومالي

    والاماني التى حواها خيالي      قد تلاشت فيما وراء الخيال

صبوات طوى الزمان رؤاها     فإذا هي أسطورة وسراب

وإذا الحب لم يعد غير ذكري   وإذا العمر حيرة واغتراب

في ضلوعي كآبة ضعضعتني          وعزائي في ذاك فقد العزاء

كلما حاول الظهور صداها          أخفتته على المدى كبريائى

ملء نفسي سآمة وملال               جعلا من غدي شبيها بامسى

     وبقلبي بقية من غرام             ليتني ما وهبتها كل نفسي

وكحلم مسافر أعبر الافق       وأطويه سابحا يترامى

كم وكم جئت واحة هبط  الليل عليها وما ضربت الخياما

 كان حبى عواصفا من لهيب      وحياتي ظلت غموضا وحيره

          وصباح تأملا وسكونا         وليالي سكرة بعد سكره

أمل مذ ثكلته تاه ركبى  وغدا الحب غصة في ضلوعي

وإذا هاجني الحنين إليه         عاكست بسمتي صبيب دموعي

رحلة فى سبيلها نفد العمر وقصدى ما زال صعبا عصيا

والذي يملا الهوى أصغريه    أتراه يعود يوما خليا  

سائر سائر مع الفجر دوما    ومضى الفجر فاعتنقت الظلاما

وغدا ربما أحط رحالي       حين أهوى على الضفاف حطاما

  وغدا عندما تعودين لهفي         أيقظيني بقبلة ؛ من همودى

    فإذا كنت بارد الجسم ميتا    اطمئني وآمني بخلودى

وضعى رأسك الجميل على صدري ونامي مدى الليالي بجنبى

وإذا شمت في الغوارب طيفا      يتهادى لا تجزعي فهو قلبي

اشترك في نشرتنا البريدية