ولما اراد الله تمزيق سملنا تهيأت الأسباب من حيث لاندرى
وما كان هذا قط ذنب وذنبه ولكنه قد قدر الله ان يجرى
لقد كان عندى كل شئ واننى اضل به حتى على السحسج " مطرى
وكانت امانينا تحلق عاليا تطوف فراشات على هالة البدر
ففاجأها ما قد جرى فتساقطت ممزقة الأشلاء فى عالم الذر
سلام على الدنيا لقد جف نبعها كأن لم يكن شيئا على سالف الذكر
واصبحت ارنو للهاية مثلما يراقبها المسلول من علة الصدر !.. .
كان لم نكن من سفح سلع الى " قبا " نقضى او يقات اللقاء من العصر
امر على تلك الربا فتسالنى وتسرف فى التسآل عن صاحب العمر
فأغضى حياء لا اجيب تنصلا ! اما تزدريني ؟ ان اجبت : بلا ادرى
(المدينة المنورة)

