الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "المنهل"

كأن لم نكن ..!

Share

ولما اراد الله تمزيق سملنا            تهيأت الأسباب من حيث لاندرى

وما كان هذا قط ذنب وذنبه      ولكنه قد قدر الله ان يجرى

لقد كان عندى كل شئ واننى     اضل به حتى على السحسج " مطرى

وكانت امانينا تحلق عاليا           تطوف فراشات على هالة البدر

ففاجأها ما قد جرى فتساقطت    ممزقة الأشلاء فى عالم الذر

سلام على الدنيا لقد جف نبعها           كأن لم يكن شيئا على سالف الذكر

واصبحت ارنو للهاية مثلما               يراقبها المسلول من علة الصدر !.. .

كان لم نكن من سفح سلع الى " قبا "     نقضى او يقات اللقاء من العصر

امر على تلك الربا فتسالنى                وتسرف فى التسآل عن صاحب العمر

فأغضى حياء لا اجيب تنصلا !           اما تزدريني ؟ ان اجبت : بلا ادرى

(المدينة المنورة)

اشترك في نشرتنا البريدية