كاف ونون
زرع الزمان
فنما السؤال
وردا وشوكا فى متاهات الخيال
ووجدتني عجبا أنا الحرف الوحيد
لما التقينا في الضياع على الجليد
وسط الزحام
كافا بنون
ظما بماء في التحام
-
كاف ونون
وتناثرت منا الجراح تكاثرت فينا العيون
وتغلغلت فينا الظنون
وسقي الغرام بمائه نار الظنون
مدى يديك لتقطفي تفاحة شهدت ولوج الليل أعماق الصباح
وتوسدى بين الأنين وذا الأنين
نارا تذيب أذى السنين
كاف ونون
دوامة دوما تدور
لا تسألي من نحن فيها ؟ ما نريد ؟
غورا نغور
حتى نشارف هولها فتشارف الاسوار فينا والقيود
ونرى الرحيل على الرحيل
هلا نثور ؟ !
الشمس تجرى فى خضوع
والبحر فى مد وجزر أو صعود أو نزل
عبد أسير
هلا نتوب ؟ !
لا توبة من ملكنا هل تاب قبلك كائن حتى نتوب ؟ !
الملك كل الملك للصمت الكبير
دوامة دارت بنا
بالقطف ننسى أسرنا
فلتزرعى فى كل درب ضمنا
تفاحة حتى اذا كان العبور
فى جلوة السر الخطير
نشتم أنفاس العبير
كاف ونون
تلك الحياة تبرجت بين المفاتن والحنين
فبأى آلاء الحياة تكذبين ؟ !

