بشاعتك التى تزرى بصبرى
تفيد بأننى ضيعت عمرى
دفنت مطامحى ، ودفنت قلبى
ورحت أقابل الدنيا بصدرى
ولى قلب جديد يا فتاتى
أنا قلبى وليد الكبرياء
فما يقضى من الحب البرايا
ولست وحيدة بين النساء
أنا لو شئت أشعل فيك نارى
وأنفخ فى اللهيب دماء قلبى
ولكنى أضن بذكرياتى
وبالحب الذى ما عاد حبى
فلا تخشى فلم أكرهك يوما
ولست جديرة حتى بحقق
طرحتك فوق صخرة كبريائى
وعبدت الطريق ، طريق مجدى
عزائى أننى أحببت حلما
تغذى من عروقى ، من عيونى
سيبقى خالدا فى كل قلب
يخبأ تحت آمال الجفون
ر. م.
