من جراح تنز دمعا سخيا أكتب الشعر بالحرف الشقيه
من أنين الجياع بين خيام نشرتها صهاين فى البرية
من تراب يئن تحت غزاة عذبوا فيه كل روح فتيه
يزفر الحزن من عميق وجودى : أين راحت جيوشنا العربيه ؟
أترى صرنا إن سمعنا رصاصا ذكرتنا نيرانه بالمنيه ؟
فمشينا والذل يحدو خطانا كالحيارى نيقول : أين الثنيه ؟
ذرف المجد دمعة ، وبقينا نكتب الشعر بالدموع السخيه
نضمد الجرح بالأواه أيجدى حرف " آه " لكى نحل القضية !؟
يا فلسطين أنت جمرح بروحي وحياتي التى تعز عليه
والفدائي لم يزل بفؤادي له منى تحية وتحيه .
والشهيد الذى أريقت دماه لم تزل ريحها تفوح زكيه
وتنادى للثائرين : تمادوا .. إنني لم أزل كغيري حيه
ذهل السمع وبقينا كبكم نمضغ الصمت بالعيون الغبيه
من لصوت الدماء وهى تنادى ؟ هل لها بننا قلوب قويه ؟

