الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

كلمات على هامش الحرية

Share

قال رفيقي مارتشنكو

أنا كنت شيوعيا

أبنى مدنا فاضلة موهومه

أؤمن أن الحرية بعد الخبز الموعود

أعلم أن العالم لي وطن من غير حدود

وأردد في قلبي الكلمات المهزومة

أنا كنت شيوعيا

أقرع في الفجر الاجراس

أكتب أشعار في شكل عناق للناس

أشرب من ينبوع الحب وأبكى

لكني ذات صباح في ساحة فنسسلاس

أحرقت بنار الحرية تاريخي ذات صباح

ووقفت أغنى في براغ

ما أعظم قلبك يا شعبا مطعون الإحساس

يا شعبا جبار الاحساس

آمننحني صمتك ، عانقني

قل لي كيف جعلت من الصمت سلاح

علمني كيف القهر يداس

كيف تكون الحرية قبل الخبز

يا شعبا مرفوع الرأس

- 2 - بيافرا

فتحت روما مسرحها لجوارى القيصر

وعشيقات الأمراء

فتحت مسرحها لحواة الشعراء ،

فاليوم يقدم مسرح روما للقيصر

مشهده المحبوب . . ويسقي هذا المرمر

بدم المهزومين من البؤساء

اقتل أو مت

اقتل أو مت تحت الأقدام

فحياتك حين يريد القيصر رهن الإبهام

إطعن - كى تضحك روما - فى الصدر أخاك

ليقال : العبد قوى مقدام

وليهتف بآسمك أو رقمك كل العظماء

فعبيد القيصر أرقام

اقتل أو مت

وعلى القيصر وآبنته وكلاب الصيد سلام

وعلى روما ألف سلام

سكنت روما ، أو صد باب المسرح ، جاء الليل

والقيصر يشرب خمرا من صدر الحسناء

يسكبه ويروح يللمه ، تضحك منه الحسناء

روما نامت

وأرقت تثرثر وحدك في سجن القيصر

وتحس بذنبك ترجو لو عاد قتيلك كي يثأر

لكنك أرخص من طعنة خنجر

ماذا لو سددت سلاحك للأسياد الأمراء

ماذا لو مات القيصر

لو رفض العبد القتل ولو جرب معنى الحرية

ماذا لو أحرقت المسرح

ماذا لو ذوبت وجوههم الشمعيه

هم يخشون النار فكن نارا

هم يخشون الريح فكن فى اعماقك إعصارا

وآسأل نفسك : ماذا لو هزموك

واصعد وحدك نحو الصلب

كن أعظم من ألم الموت وأقوى إصرارا .

لكن المسرح ما زال ، وما زال القيصر

والمشهد يجرى يوميا والإبهام

ما زال يواصل لعبته

فتمرد أومت تحت الأقدام

- أناتول مارتشنكو : اديب سوفياتي حكم عليه بثمانى سنوات سجنا لانه كتب رسالة يهنئ فيها الشعب التشيكى بصموده أمام الغزو .

اشترك في نشرتنا البريدية