قال رفيقي مارتشنكو
أنا كنت شيوعيا
أبنى مدنا فاضلة موهومه
أؤمن أن الحرية بعد الخبز الموعود
أعلم أن العالم لي وطن من غير حدود
وأردد في قلبي الكلمات المهزومة
أنا كنت شيوعيا
أقرع في الفجر الاجراس
أكتب أشعار في شكل عناق للناس
أشرب من ينبوع الحب وأبكى
لكني ذات صباح في ساحة فنسسلاس
أحرقت بنار الحرية تاريخي ذات صباح
ووقفت أغنى في براغ
ما أعظم قلبك يا شعبا مطعون الإحساس
يا شعبا جبار الاحساس
آمننحني صمتك ، عانقني
قل لي كيف جعلت من الصمت سلاح
علمني كيف القهر يداس
كيف تكون الحرية قبل الخبز
يا شعبا مرفوع الرأس
- 2 - بيافرا
فتحت روما مسرحها لجوارى القيصر
وعشيقات الأمراء
فتحت مسرحها لحواة الشعراء ،
فاليوم يقدم مسرح روما للقيصر
مشهده المحبوب . . ويسقي هذا المرمر
بدم المهزومين من البؤساء
اقتل أو مت
اقتل أو مت تحت الأقدام
فحياتك حين يريد القيصر رهن الإبهام
إطعن - كى تضحك روما - فى الصدر أخاك
ليقال : العبد قوى مقدام
وليهتف بآسمك أو رقمك كل العظماء
فعبيد القيصر أرقام
اقتل أو مت
وعلى القيصر وآبنته وكلاب الصيد سلام
وعلى روما ألف سلام
سكنت روما ، أو صد باب المسرح ، جاء الليل
والقيصر يشرب خمرا من صدر الحسناء
يسكبه ويروح يللمه ، تضحك منه الحسناء
روما نامت
وأرقت تثرثر وحدك في سجن القيصر
وتحس بذنبك ترجو لو عاد قتيلك كي يثأر
لكنك أرخص من طعنة خنجر
ماذا لو سددت سلاحك للأسياد الأمراء
ماذا لو مات القيصر
لو رفض العبد القتل ولو جرب معنى الحرية
ماذا لو أحرقت المسرح
ماذا لو ذوبت وجوههم الشمعيه
هم يخشون النار فكن نارا
هم يخشون الريح فكن فى اعماقك إعصارا
وآسأل نفسك : ماذا لو هزموك
واصعد وحدك نحو الصلب
كن أعظم من ألم الموت وأقوى إصرارا .
لكن المسرح ما زال ، وما زال القيصر
والمشهد يجرى يوميا والإبهام
ما زال يواصل لعبته
فتمرد أومت تحت الأقدام
- أناتول مارتشنكو : اديب سوفياتي حكم عليه بثمانى سنوات سجنا لانه كتب رسالة يهنئ فيها الشعب التشيكى بصموده أمام الغزو .

