راحيل أنت فى مدن تتفتح فيها المحبة والعشق
يغمرك الشوق
يحضنك الأفق
والأفق يصبغه النور بالفجر
يا موغلا فى المسير إلى مدن الحب
ممتطيا صهوة الشعر
والحرف يسبح في زرقة البحر
يغني نشيد الشراع
هى الكلمات اللواقح سنبلة تنبت في حقول المواعيد
أرغفة للجياع
وكل الطيور التى حلقت في حقول القصائد ...
هي - الآن - مثلك يدفعها الأمل - الحب نحو الأماني
هى - الآن - مثلك تنشد لحنك للشمس
واللحن أنشودة الأرض
أهزوجة الفقراء :
( عروس هى الأرض زينها الفقراء بماء الجبين ،
عروس هى الأرض خضلها العرق المتدفق من
جسد الكادحين
اصطحب فى المسير يدا قد تشققت الكف فيها
لأن الضياء الذي فاض من أعين الصحب عند احتضان
المناجل في الحقل : هو الشمس .
) ربما شرقت من شقوق الأكف
ومن سعف النخل )
هو الأفق المتدفق
ثوب الزفاف الذى ترتديه التى : اسمها الأرض .
هو الحب يتشح - الآن - بالنور
هو الشعر
والعرس
يا موغلا في المسير إلى مدن الحب
أقدم إلى واحة النخل ، أسمع رفاقك أنشودة الكدح
موال كسب الرغيف .. اقتبس
من لهيب العزائم ألسنة الأغنيات
لأن السواعد فى واحة الخصب تغزل فجر الحياة

