الحبل حول الرقبه
والحق فوق شفتي الملتهبه
كالشمس يبدو باسما
كآية منزله
فشددوا قبضاتكم حولي أنا
وحدقوا في المقصله
ما دمت مجرما أدانني الجميع
الماء والاغصان والجذوع . . .
حتى الدواجن البكماء
أدت بصوتها الشهاده
قالت بأنني سلبتها الديدان
هشمت في أحشائها البيوض
وأنني نتفت ريشها المزدان
لا طعم الوساده . . .
يا سادتي القضاة ما تنتظرون
الموت في أيديكم ،
والجوع في العيون
فنفذوا الحكم على واشحذوا السكين
واستنزفوا أصابع اليدين
لكنما لا تحرموا الدواجن البكماء
والأعين الرمداء
لا تحرموها من دمي
فإنه الدواء . . .
لم يبق إلا البكم
في المسرح المنهار
يختزنون النار
ويعبدون السلم . . .
تلاحم السيف مع الكمامه
والثعلب المخصي والحمامه
فاؤدوا لنا الجماجم الكبيره
والصحف الاجيره . . .
في قلعة الإعلام
يعدم صوت الله
وتلجم الافواه
بخبزة الاحلام . . .
- انطباع شخصى -
أنا يا أيها الرفاق
من أحرفي صنعت مشنقات
بأحرفي حفرت مقبرات
أنا أمام السيف يا أحبتي
نطقت دونما استنطاق . . .

