١ - التقليد الأعمى مطية الكاتب الأعمى -أعمى البصيرة - الذي يستهويه أدب الوجوديين والهيبيز فيعمد الى مجاراتهم بنقل صور كريهة وسكب عبارات سوقية ويقذف بقطافه الى شبابنا المقبل على آفاق حيوية متغايرة . . ذاك القطاف أعملت فيه دودة القرن العشرين فتعفن وعلى طريقته لم لا يلتهم العفن فمنه مصل البنسلين ؟ !
٢ - أتعجب وأتعجب لم ينتحل بطل القصة الشرقية السلبية وأصعد الى ذروة العجب حينما يموت البطل في الفصل ما قبل الاخير وفي هذا الفصل الاخير يحشو كاتبنا ، الشرقي عبارات التأبين والآه والأنين ممزوجة بسحة أو زخة من الدمعات . . ويزول عجبي وتتمالكنى الدهشة كيف بطل القصة الغربية ينتحل الايجابية وامتطى صهوة دهشتي حينما يترك الكاتب الغربى لى الفكرة لأتحسس مصير بطله فاسكب عبارات النتيجة ممزوجة بسحة أو زخة من التساؤلات .
٣ - قرأت في مقدمة لصاحب المنهل عن الأزمة المالية التى يعانيها المنهل الأغر فكان مد وجزر في آن واحد مد كبير في العطاء الأدبي والعلمي يقدمه المنهل طيلة ست وثلاثين سنة وجزر في العطاء الذي يقدمه أصدقاء المنهل للنهل وأرى ان تخصص ندوة من ندوات المنهل لبحث الازمة المالية والقضاء عليها في مهدها قبل أن تنال من المنهل الحبيب بخدش من ناب أو أظفر .
٤ - في حفلة تذكارية لابى العلاء المعري القيت الخطب وانشدت القصائد وكان قد تعب عليها اْصحابها لشهور خلت استعداد اللحفل ورغبة في نيل جائزته وجاء دور أدبي كبير أعمى فقام ومد يده على الضريح وقال : ( أعمى يرثى اعمى ) فاستحق الجائز اتساءل هل استحقها جدارة أم عطفا وأجيب استحقها عن جدارة لْأن العبارة الوجيزة تحمل ألف معنى وحسبها انها كادت ان تصبح شعرا من بحر المجتث والشعر لا يخرج الا من الاعماق صادقا مليئا بالاحساس .

