الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3الرجوع إلى "المنهل"

كلمات مشرقة ، على شاطئ الخليج العربي

Share

- المدن السعودية أقمار على الخريطة وقفت أتأملها فانهالت بطاقات الدعوة . . رتبتها وهأنذا اختار بعضا منها .

البطاقة الاولى من الظهران تقول : مطارى دولى اتباهى به على مثيلاتى .

والثانية من الدمام تقول : مصانعى عمرانى مينائى من تملك مثل ما أملك .  والثالثة من الاحساء تقول : مشروع الرى والصرف وحيد فى منطقة الشرق الاوسط بوركت يداك يا فيصل .

وجذبت انتباهى بطاقة حملت رسما لسد عظيم انها بطاقة جازان زينت برسم سد  جازان .

واما الربع الخالى فقد أهدى للمنهل بطاقة . . بللتها دموعه . . لكنها دموع من الزيت  ٢ - فأشحت بناظرى عن قطار يصفر ، حملت عرباته بالواردات ، يجتاز الشفة  اليسرى من شاطئ الخليج وحينما تلفت الى الصوب المقابل شاهدت قطارا صامتا واقفا  على الشفة اليمنى حملت عرباته بالصادرات _ الاسمنت السعودى _ فعلتنى ملامح الاطمئنان وتعمقت لنزرع الثقة اللامحدودة حينما قرأت فى الصحف العالمية أن الدول الكبرى تستورد . . فايقنت أن بلدا يخطط للتصنيع سيظل بحاجة إلى الواردات ، وبالمقابل فانه يصدر الكثير المتنوع ما دامت خطط التصنيع تتجدد . فالى الامام يا بلدى في مصاف الدول الكبرى .

٣ - يهوي طائر البحر وسرعان ما يلتقط فريسته . . حينما يهوي ألا يحدث جسمه ظلا تبصره الفريسة فتهرب ؟ وحينما يخترق صفحة الماء ألا تظهر اهتزازات تشعر بها  السمكة فتلوذ بالفرار ؟ تحيرنى هذه الحال وتتلاشى حيرتى حينما ألج الى عتبة ايمانى بحقيقة تقول : ان الله تبارك وتعالى كفل رزق الطيور ، تغدو خماصا وتؤوب بطانا .

اشترك في نشرتنا البريدية