- المدن السعودية أقمار على الخريطة وقفت أتأملها فانهالت بطاقات الدعوة . . رتبتها وهأنذا اختار بعضا منها .
البطاقة الاولى من الظهران تقول : مطارى دولى اتباهى به على مثيلاتى .
والثانية من الدمام تقول : مصانعى عمرانى مينائى من تملك مثل ما أملك . والثالثة من الاحساء تقول : مشروع الرى والصرف وحيد فى منطقة الشرق الاوسط بوركت يداك يا فيصل .
وجذبت انتباهى بطاقة حملت رسما لسد عظيم انها بطاقة جازان زينت برسم سد جازان .
واما الربع الخالى فقد أهدى للمنهل بطاقة . . بللتها دموعه . . لكنها دموع من الزيت ٢ - فأشحت بناظرى عن قطار يصفر ، حملت عرباته بالواردات ، يجتاز الشفة اليسرى من شاطئ الخليج وحينما تلفت الى الصوب المقابل شاهدت قطارا صامتا واقفا على الشفة اليمنى حملت عرباته بالصادرات _ الاسمنت السعودى _ فعلتنى ملامح الاطمئنان وتعمقت لنزرع الثقة اللامحدودة حينما قرأت فى الصحف العالمية أن الدول الكبرى تستورد . . فايقنت أن بلدا يخطط للتصنيع سيظل بحاجة إلى الواردات ، وبالمقابل فانه يصدر الكثير المتنوع ما دامت خطط التصنيع تتجدد . فالى الامام يا بلدى في مصاف الدول الكبرى .
٣ - يهوي طائر البحر وسرعان ما يلتقط فريسته . . حينما يهوي ألا يحدث جسمه ظلا تبصره الفريسة فتهرب ؟ وحينما يخترق صفحة الماء ألا تظهر اهتزازات تشعر بها السمكة فتلوذ بالفرار ؟ تحيرنى هذه الحال وتتلاشى حيرتى حينما ألج الى عتبة ايمانى بحقيقة تقول : ان الله تبارك وتعالى كفل رزق الطيور ، تغدو خماصا وتؤوب بطانا .

