* افتح نوافذ بيتك على العالم الأوسع لكن تحرز من (( التيار )) .
* ليس التفتح أن (( تخرج من جلدك )) وتستحيل ((عارض أزياء )) (I) ليس لك منها إلا الزينة والبهرج .
* العروبة وحدة تنتظم الشعور والعقل معا . تنبثق من أعماق الماضى وتعارض الزمن وتتغذى منه ، إنها لحمة قوامها الألم المشترك والعزم الأكيد والثقافة الراسخة العريقة وناهيك بالثقافة أخوة ودينا .
* ما عسى أن يجدى الكلام والفن والبيان فى عصر كعصرنا ؟ القوة ! القوة ! وليس إلا القوة من حيثما نتلفت . القوة الغاشمة العمياء تزرع من حولها الشر والهوان . ومع ذلك فينبغى أن نتكلم وأن نترنم إيمانا بالحق وإيمانا بالحياة فما من قوة الا وقد انبثقت من (( الكلمة )) .
* هناك كلمات تدعونا الى ان نقتصد فى ذكرها بل أن نمتنع من استعمالها فى أحاديثنا المتداولة صونا لها من الابتذال ورجاء أن تحتفظ بسرها وجاذبيتها أو تستعيد شحنتها الاولى وبعضا من وقعها وصداها . فكان حياتها وأوج نضرتها وكمال شرفها وحرمتها فى أن يهمس بها القلب ويرددها الضمير ويعيشها الفكر يغتنى بها وينميها . إنها كلمات أجل من أن تلوكها الألسن وتمضغها الأفواه منها : حب ٠٠٠ وطنية ٠٠٠ تضحية ٠٠٠ الله ٠٠٠ ايمان ٠
* للناس مع الطبيعة شأن غريب عجيب . بعضهم لا يكاد يشعر بوجودها أو ينتبه لاختفائها إلا لماما . ومنهم من يشعر - وهو فيها - بالضيق والسأم والوحشة شأن الغريب أبعد عن أهله وذويه . منهم من يراها إطارا أنيقا مجرد إطار أشبه بالرياش الفاخر متعة للعين والنفس . ومن الناس من حظه منها أوفى وأبهج . يلتقى بالطبيعة فاذا اللقاء لحظة وصال لينتعش فيها ويتسامى ويستكمل إنسانيته كأنه لقى بعضا من نفسه المحجبة الضائعة . واذا الطبيعة صديق لا غنى له عنه ولا صبر له عليه ولا حياة له بدونه .

