شد ما تلتبس الحرية اليوم بالهدم والفوضى وتتشبه الرقاعة بالجرأة وتفصم روابط الأهل والعشيرة وتنتهك القيم الثابتة الخالدة بدعوى أصالة الفرد وقوة الشخصية
الحرية الحق ان تقوى بقومك فيهم وإلا فحظك التمزق والضياع والعقم أبدا .
الأثر الفني الرفيع كالزهرة الجميلة وكالثمرة الطيبة ظاهره متعة وباطنه لقاح يستهوينا بروعته الحاضرة وفي اعماقه بذور لا تنفد لأفكار وآثار مقبلة .
الوحدة - إن كانت عن سلامة - مقياس ثراء الشخصية فالكيس اللبيب لا يني يستمد من ذاته قوتا لذاته ومسرة
الرجل فكر والمرأة محبة وهما الانسان واحد لا يتجزأ
اقطع جذور الحسد الناشبة فيك فقد ينعكس - لو شئت - النور الذي في بيت جارك فتشع منه عليك أنوار وأضواء .
الفن إلا أقله - معينه الذكرى . فلا بد من مسافة بين الفنان والتجربة ليسيطر عليها استيعابا ويركزها صقلا وتهذيبا ولا يمكن بحال استهلاك الواقع نابضا طريا
من النساء من تستفحل وتتنمر استمدادا من شخص زوجها واستنفادا لطاقته حتى تتضاءل ذاته ويفقد رجولته والعكس
فكأنما تمزج العشرة الحميمة قوي الزوجين فتحيلها كتلة ملتئمة مشاعة لا يجذبها أحدهما إليه إلا هلك صاحبه .
المرأة عند الرجل وسيلة يرنو من وراءها إلى أبعد منها فأبعد وهو عندها غاية . هنا أصل النشاز والصراع بينهما على مر العصور
ثمة حد دقيق ضئيل لا يكاد يبين هو كل السر الفاصل بين توازن النفس واختلالها وقد تنتصب هذه الغشاوة الرقيقة الشفافة حجابا منيعا جدارا من حديد يعزل المرء عن نفسه ، عن الناس والكون
التعبير إلى الشعور كالمومياء إلى الجسد الحى .
الجمال نعمة وتمام النعمة الشمول . فلماذا لا تجود كل حسناء ظريفة ببهائها على العين الفنانة الذواق عطاء خالصا إشعاعا لا من فيه . . . كاشراق الشمس دفئا وحنانا . . . كرفيف الزهر كبهجة الأشجار يكسوها الغروب وشاحا متجددا فى كل حين
الجمال نعمة فلماذا يكبت الفنان فاذا هو اللص يتجسس يسارق النظر الى الحسن كما لو كان يقترف إثما أو يسلط عدوانا ! ؟
فى احترام الموتى وفاء للأحياء وتخليد لبذرة الحياة
كيف لا ينم الفن عن سريرة صاحبه ومجرد صورة أو تشبيه قد يفضح أعمق ميوله وما خفي حتى عن نفسه من ذوقه وهواه
ما من خلق يتم إلا اشترك فيه اللذة والألم . قطبان لا بد من تجاذبهما لينقدح النور فى كل فن وينبثق الروح فى كل حي
