لا طريق الى الانسان غير الحوار .. لغة الند للند .. إيمانا بالانسان واثباتا لحريته وكرامته .. عطاء خالصا لا غبن فيه وما سوى ذلك فصدقة أو تجبر وعدوان .
يا لحال المظلوم الخائف أن تسمع شكواه وتعرف نقمته ، يصارع صوت الحق فى نفسه ، ويأبى الصوت إلا أن يتمرد ويثور !
ارسم كلماتك الحالنا راقصة .. دوائر مجنحة .. زخرفا لا ينتهى على أمواج الصمت .
حرمانك من صديقك حرمان من نفسك وضياع لذاتك .
الثقافة ذروة .. فكرة جنونية .. طموح يتحدى العقل والواقع معا ... أن تجعل من حياتك عملا فنيا خالصا صورة قبسا من الكمال .
أن تحس يوما ، وقد لاحت عليك بوادر الشيب ، أنه لم يعد من حقك أن تحب .. ولا أنت فى أعين الناس أهل لأن تحب .
الكاتب الحق طبيب عبقرى مهمته أن " يشخص " الواقع البشع المرير دون تحرج ولا تورع ولا رفق ولا مجاملة ، على أن يتجاوزه - ويمكن القارىء من تجاوزه والتحرر منه - بضرب من التسامى هو سمة الفن وعلاجه العجيب ، واذا هو قادر على أن يواجهه ويتحداه بدلا من أن ينوء به ويشقى خورا واستخدام .. يأسا واستسلاما .
كهل يتظرف ...؟ أم فتى يتشايخ ...؟ بل غلام شاخ دفعة قبل الأوان !!
الانسان فى زيفه وغروره لا يزال يذكر خيره القليل وينسى أو يتناسى شره الكثير .
قد أتنازل لك عن بعض من لباسى وعن مأكلى وشرابى ولربما عن بيتى الذى يؤوينى ولكن لن أنزل أبدا لك عن هوائى الذى هو قوام كل شئ وصلاح كل شئ !
علامة الاخفاق فى التمثيل أن الممثل يبدو كأنه يتأمل شخصه فى مرآة ، يراقب من حين لآخر حركاته وسكناته ، قد اتخذ المرآة شاهدا ورقيبا ، وكأنه - رغم براعته الظاهرة - لا يزال يجس دوره يتحسسه لم يتحد به شأن من لم يقتنع به بعد ولم يؤمن به إيمانا .
