الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3 الرجوع إلى "الفكر"

كلمات منثورة ...

Share

لا طريق الى الانسان غير الحوار .. لغة الند للند .. إيمانا بالانسان واثباتا لحريته وكرامته .. عطاء خالصا لا غبن فيه وما سوى ذلك فصدقة أو تجبر وعدوان .

يا لحال المظلوم الخائف أن تسمع شكواه وتعرف نقمته ، يصارع صوت الحق فى نفسه ، ويأبى الصوت إلا أن يتمرد ويثور !

ارسم كلماتك الحالنا راقصة .. دوائر مجنحة .. زخرفا لا ينتهى على أمواج الصمت .

حرمانك من صديقك حرمان من نفسك وضياع لذاتك .

الثقافة ذروة .. فكرة جنونية .. طموح يتحدى العقل والواقع معا ... أن تجعل من حياتك عملا فنيا خالصا صورة قبسا من الكمال .

أن تحس يوما ، وقد لاحت عليك بوادر الشيب ، أنه لم يعد من حقك أن تحب .. ولا أنت فى أعين الناس أهل لأن تحب .

الكاتب الحق طبيب عبقرى مهمته أن " يشخص " الواقع البشع المرير دون تحرج ولا تورع ولا رفق ولا مجاملة ، على أن يتجاوزه - ويمكن القارىء من تجاوزه والتحرر منه - بضرب من التسامى هو سمة الفن وعلاجه العجيب ، واذا هو قادر على أن يواجهه ويتحداه بدلا من أن ينوء به ويشقى خورا واستخدام .. يأسا واستسلاما .

كهل يتظرف ...؟ أم فتى يتشايخ ...؟ بل غلام شاخ دفعة قبل الأوان !!

الانسان فى زيفه وغروره لا يزال يذكر خيره القليل وينسى أو يتناسى شره الكثير .

قد أتنازل لك عن بعض من لباسى وعن مأكلى وشرابى ولربما عن بيتى الذى يؤوينى ولكن لن أنزل أبدا لك عن هوائى الذى هو قوام كل شئ وصلاح كل شئ !

علامة الاخفاق فى التمثيل أن الممثل يبدو كأنه يتأمل شخصه فى مرآة ، يراقب من حين لآخر حركاته وسكناته ، قد اتخذ المرآة شاهدا ورقيبا ، وكأنه - رغم براعته الظاهرة - لا يزال يجس دوره يتحسسه لم يتحد به شأن من لم يقتنع به بعد ولم يؤمن به إيمانا .

اشترك في نشرتنا البريدية