أححبك ، كيف أنسى ، لا أقول لقد هامت بطلعتك العقول ؟
فماذا عن جمالك سوف أحكي ؟ وهل تكفى القصائد والفصول
وماذا من رياضك سوف أجني وقد ضحكت بمبسمك الحقول
لانت النور يسري فى البطاح يعم الكون ضوؤه ، لا يزول
أأنت العطر فاح على الروابي يشم أريجه الصب العليل
وحبك فى نجوم الليل تزهو يزيد بهاءها القمر الجميل
وفى شمس الضحى تجتاح أرضي ويلهث خلفها الظل الظليل
وفى الغصن الرشيق إذا تثنى تزينه فى تعاقبها الفصول
أحبك أنت لغز في حياتي تعز لفك طلسمه الحلول ،
لقد أوتيت من مولاك حسنا بديع الصنع ، ليس له مثيل
وفقت الظبي في حور العيون وحلى فرعك الجيد الطويل
وغار البدر من وجه تحدى به الريحانة الخد الاسيل !
أفاتنتي هويتك من زمان وحبي في فؤادي لا يدول
سأبقى طول عمري ارتجيك لان هواك فى قلبي نزيل
وسوف الله ادعو فى صلاتي لئلا يعترى حبي ذبول !
