أقام وجيه الحجاز المشهور الاستاذ محمد حسين نصيف حفلة غداء فخمة تكريما للعالم الجليل الاستاذ محمد البشير الابراهيمي بمناسبة عودته من الحجاز بعد ان طوف بكثير من بلاد العالم الاسلامي وكان موضع الحفاوة والتقدير حيثما حل . وقد دعا الاستاذ بهذه المناسبة الكريمة كثيرا من الادباء والعلماء ولما انتظم عقدهم القيت كلمته القيمة ترحيبا بالمحتفى به ثم تحدث الشيخ محمود شويل مرحبا ومعددا مناقب العلامة الاستاذ البشير .
وبعد ذلك وقف الاستاذ العلامة البشير الابراهيمى فنثر على الحاضرين من
درره ما يعجز القلم عن حصره ونصح بان يتجه المصلحون الى تعليم النشء وتثقيفه واصلاح عقائده فهم أرجى من الكبار ، وذكر ما قام به هو واخوانه المجاهدون فى سبيل العلم والتعليم وترحم على روح العلامة المرحوم الشيخ عبد الحميد بن باديس فهو أول من قاوم الجهل والخرافات فى بلاد المغرب : الجزائر ومراكش وتونس الخضراء وحث المصلحين على الاتحاد والتعاون واشاد بتفضل الاستاذ نصيف ونشره الكتب المفيدة مما كان له اعظم الأثر فى النفوس المتعطشة الى الحقيقة .
وكان مسك الختام كلمة الصحافة القاها الاستاذ عبد القدوس الانصارى صاحب مجلة المنهل حيث طبعها فى مجلته القيمة ذلك اليوم وقبيل الحفل بساعات مما كان له أثر جميل فى نفوس الحاضرين وقد وزع العدد على المحتفلين . فحي الله رجال العلم والعلماء على جهادهم وأعمالهم .
