منهل الطلبة مجلة شهرية ادبية عدد خاص بمرور عام على تأسيس منهل الطلبة العدد السادس - جمادي الاولى السنة الثانية
فى هذا العدد - كلمة منهل الطلبة يكتبها عبدالكريم نيازى الى اين المصير . . ؟ كلمة بقلم حمزة ابراهيم فوده - كلمة بقلم عثمان محمد مليبارى - بين الشعراء والشباب كلمة للاخ مختار ملاكا
عام جديد اشرقت شمسه الفضية على ربوع هذه الصفحات منذ بضعة اسابع ولقد استقبلناه بقلوب ملؤها الفرح والبهجة يشع من اعماقها الامل ويعدها الى التدافع لنيل السبق وها نحن قد استقبلنا السنة الجديدة على تأسيس منهل الطلبة بنفس الهدف الذي سرنا اليه وسنسير عليه ولا نقول اننا قد ادينا واجبا أو أكملنا بعضه فأننا ما زلنا نعتقد اننا فى مستهل الطريق وان علينا ان نجتاز جميع العقبات التى تحول دون وصولنا الى هدفنا الاسمى اننا في حاجة ماسة الى التعاون والتكاتف لانه متى تعاضدت الحهود وتأزرت واتحدث النفوس امكننا ان نجتاز جميع العقبات ولكن ياللاسف أرى بعض اخواني في افواجهم الماضية تائهين فيها ظانين ان صمتهم المطبق هو المجدى بل والنافع . . اننا نريد من ينتقدنا ونريد من يقول لنا : قفوا هذا طريق الصواب ! نريد ان تكتبوا
عن بنات افكاركم ، نريد ان تقترحوا لكل ما يرجع بالخير على المصلحة العامة نريد ونريد وما اكثر ما نريد يجب ان تعتقدوا ان هذه الصفحة صفحتكم والصوت صوتكم وحديقة افكاركم ، ان عليكم واجبا مقدسا . . ان تقدم هذه الصفحة يتوقف عليكم وعلى باكرة انتاجكم اذا فليحسن كل منكم الانتاج وليرسل بكل ما خطر فى ضميره . .
اننى اكرر واقول ان هذه الصفحة صفحتكم وليست قاصرة على بعض دون الآخرين انها صفحة كل طالب يتلقى علومه بين احضان المدرسة ، انها منكم واليكم وعلى اية حالة فاننا محتاجون الى مساعدتكم لنرتقى بها الى المكان اللائق ، واخيرا نأمل من الإخوان الذين لم يزالوا ملتزمين الصمت المطبق ان يجددوا الامل . . والعمل ويستعيذوا من الكسل . .
حكمة العدد قال حكيم : اربعة تولد المحبة حسن البشر ، وبذل البر ، وقصد الوفاق ، وترك النفاق
اتحاد
انضمت ندوة الشباب الى ندوة منهل الطلبة الادبية فكونت لجنة واحدة تسمى بمجلس منهل الطلبة وتتكون من مشرفين وسكرتير واعضاء فنتمنى للمجلس كل تقدم ونجاح
صحيفة منهل الطلبة تطلب لها مندوبين
هذه فرصة سانحة لمن يجد في نفسه الكفاءة ليتقدم الى منهل الطلبة بشروط : ١ - ان يكون طالبا ثانويا ٢ - ان لا يكون من ذوى الوظائف لان الصفحة خاصة بالطلبة من يريد ان يكون مندوبا لنا يراسلنا فليتقدم الينا بمؤهلاته
الى اين المصير . . ؟ لحمزة ابراهيم فوده
حينما اردت ان اتكلم عن هذا الموضوع اصبح قلمي يخطئ فى الكتابة لشدة ما شعرت به من حزن شديد من اعماق قلبي عن بعض الطلبة الذين يطيب لهم الجلوس فى المقاهى لتتيح لهم فرصة شرب الدخان فماذا سيكون مصيرهم ؛ ان مصيرهم بعد هذا سيكون احراق الرئتين . .
والقلب والمضرة بالجسم فقد نصح جميع الاطباء بالامتناع عن الدخان لان له عدة نتائج مضرة ولا يرضى به الدين الحنيف ، انه من الاسراف وان المسرفين كانوا اخوان الشياطين . . والقهوة لها مضارها كذلك لانه قد
نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن الجلوس على قارعة الطريق فان هذا مما يسبب انحطاط الاخلاق التى توقع الطالب فى المهالك - الم تنههم انفسهم عن ذلك فهم طلبة فى بدء نشأة حياتهم - اننا لا نريد طلبة علم يعرفون شرب الدخان والجلوس في المقاهى . . اننا نريد ان يكون الطلبة قدوة حسنة ونشأ صالحا . . اننا لا نعلم من اين عرفوا شرب الدخان, والجلوس فى المقاهى ؟ .
اسألوهم وافهموهم المصير المحتوم بعد ذلك . .
لا ينجح الامل الا بالعمل لعثمان محمد مليبارى
ان القدرة الألهية قد اودعت في نفس كل امرئ املا فطرته عليه فهو يعيش على حب الرفعة والعلا . . تحدثه نفسه دائما بالارتقاء الى اسمى المناصب واعلى المراتب ، وتحمل نفسه الوانا شتى من الرغائب ويترعرع فى مهد الميل اليها . .
فقد تكون رغبته ( مالا ) يفرغ الجهد فى تحصيله او ( علما ) يحث مطايا الجد فى احرازه او سؤددا يشحذ غرار الكد فى نيله ، وقد تكون تلك الرغائب بعيدة عنه ، فما الذى يقصر مسافاتها المترامية ويسهل صعوبة مسالكها المتنائية ويجعلها منه اقرب من الحاجب للعين ؟
انه الامل . . تلك العاطفة التى انار بها الحق جل جلاله نفس البشرية او جعلها له فى وادى الاتعاب خبر عزاء واعظم سلوان فالامل مدعاة الاقدام بالعمل ومجلبة الجرأة والبأس ومزيل
القنوط ومبدد اليأس والحافظ على بناء الاعمال من السقوط وبه تنتعش القلوب وتحيا النفوس
انباء
* تلقينا نبأ عزل عبد الله عمر خياط من رئاسة ندوة الشباب الادبية وذلك لبعض الاسباب .
* جرت انتخابات الندوة ولم يعين بعد رئيس لها هذا وقد احتج اعضاء الندوة على الرئيس السابق احتجاجا بليغا واعترف خلال ذلك بانه مخطئ وسلم الرئاسة الى اعضاء الندوة وقد اختار الاعضاء الطالب اسامة احمد السباعي لملء المركز
* فى التعديلات التى اجريت فى منهل الطلبة اختير رئيسى التحرير الزميلان : حمزة ابراهيم فوده ، وعبد الكريم عبد الله نيازى وسكرتيرى التحرير الزميلان: عثمان محمد مليبارى ومحمد محمود الانصارى
ردود خاصة
عبد الله عمر خياط اكتفينا بما نشر ولذا نعتذر عن نشر البقية
عمر الطيب الساسي كلمتك نشرت فى صفحة دنيا الطلبة ولا داعي لنشرها مرة اخرى
محمد رمضان نعتذر عن نشر كلمتك فى هذا العدد وستنشر فى العدد القادم
فكاهات عن مجلة صوت الدار
التلميذ : عندى خبر مهم يا استاذ الاستاذ : ايش هوه ؟ التلميذ : سمعت ان بريطانيا تبغي تحارب الانجليز سبب الغياب الاستاذ : ايش بك اتأخرت عن عن الحضور يا حامد ؟ حامد : كنت الاعب اخوى الصغير دفتر الحساب الاستاذ : اعطوني دفاتركم اصححها التلميذ : دففترى ابويا اخده لحساب الدكان
بين الشعراء والشباب لمختار ملاكا
لعل من اهم الفروق التى الشعر عن النثر ، ان الشعر يستمد موضوعاته غالبا من الطبيعة الساحرة الفاتنة وللطبيعة خواص تحرك بها العاطفة وتشعر الشاعر حينما يقرأ الشعر بحاسة فى صدره وتهب كانها رياح عاصفة تنخفض بها الامواج فى البحر تارة وترتفع تارة اخرى وكذلك الشاعر فانك تجده يقرأ الشعر بصوت عال وتكون الابيات فى وصف حسن وجزالة اللفظ وجهر الصوت كالفخر والمدح وتجده حينا آخر يقرؤه بصوت خافت يبعث فى النفس الرقة والحزن وذلك عندما تكون الابيات فى حنين ومدح وعتاب ، فالفاظ الشعر واساليبه تختلف باختلاف انواعه وقد اعجبني ما قرأته فى كتاب المطالعة للشاعر احمد رامي حيث يتحدث عن الطالب فيقول :
هو فى البيت حبة القلب والعين
مناط الامال قصد المراد
شب فيهم طفلا صبح المحيا
وابتسام النوار في الاعواد
ايها الطالب الطموح الى المجد
تقدم دنياك دار الجهاد
قف امام الكتاب واقرا كلام
الله يهدى الى صلاح العباد
خطاب من لندن
وصلتنا رسالة من اخ كريم فى لندن هو الاخ الاديب عبد المجيد اديترور ، وكان الاخ يعبر عما يكنه ضميره من حب خالص الشعور نحو هذه الصفحة المتواضعة : " منهل الطلبة " ونحن نقدم للزميل شكرنا الخالص ،
مرحبين به مراسلا لصحيفتنا كما نرجو من الاخ ان تكون موضوعاته المرسلة الينا باللغة العربية . .
للتسلية
جاءتنا هذه المسابقة من الزميل محمد حسن القارى بالمدرسة الرحمانية الثانوية : اسم اديب معروف خدم الوطن خدمة قيمة ولا يزال يخدمها حتى الآن . . يتركب اسمه من ١١ حرفا الحر ف الثامن والتاسع والحادي عشر والسابع يدل على مكان يجب على كل مسلم قصده والحروف ( ٩ و ١ و ٢ ) تدل على معنى خوف والحروف ٨ و ٤ و ٣ و ٦ تدل على عاذل فمن هو ؟

