الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "المنهل"

كلمة المحرر, استقبال رمضان, تتمة الافتتاحية

Share

ما هذه المباهج التى ترفرف باجنحتها الفضية اللامعة فتعمر النفوس بالمسرات والانشراح ؟

انها مباهج حفاوة المؤمنين بمقدم شهر الصيام السعيد وطلوع هلاله الميمون .

قدمت أيها الشهر المبارك فسرت قلوب واستأنست أرواح واغتبطت اشباح وسرى الروح والانتعاش بين جوائح المؤمنين

فاهلا يقدوم الصام الذي تصفو فيه النفوس من اكدارها ، وتصفو فيه الابدان من أوضارها

وأهلا بقدوم شهر الصيام الذي انزل فيه القرآن هدى للناس ورحمة ، واهلا بقدوم شهر رمضان شهر الخيرات والبركات والمسرات

البقية على صفحه ١٣

لا غرو أن تستقبلك الارواح بالغبطة والانشراح ، ولا غرو ان تستقبلك الاجسام بالغبطة والانشراح ففي الأمساك عن الطعام طيلة ايامك البيض الزاهرة مغزى سام عظيم ورياضة روحية عالية يزكى الله بها نفوس عباده ، ويشفى بها أجسامهم من متراكم الادواء وكمين العلل وينقيهم بها من وبال الفضلات المنبثة فى اكناف الاجسام طيلة العام

ويأتي بعدك العيد : عيد الفطر السعيد ، عيد المساكين والمياسير ، حيث يتم المؤمنون الموسرون شكر نعمة الله عليهم فى تطهير الله لنفوسهم وابدانهم بما يؤدونه للفقراء فى ذلك اليوم السعيد من الزكوات ، فيدخلون الى قلوب اخوانهم حبورا جديدا ، وسرورا اكيدا ، وبذلك تؤسى الجراح وتعم الأفراح

فأهلا بشهر الصيام ، شهر العبادة والسمو والطهر ، زينة الشهور وحلية الاعوام

اشترك في نشرتنا البريدية