حضرة صاحب المعالي وزير المالية الجليل . أصحاب المعالي والسعادة والعزة أبنائى الطلبة أستأذن معاليكم في التشرف بافتتاح هذه الحفلة المتواضعة التى يقيمها لمعاليكم اليوم أبناؤكم البررة طلبة البعثات العلمية العربية السعودية بمصر وان هذه الحفلة وان كانت في مظهرها بمثل هذه البساطة فهي فى معناها عظيمة الشأن جليلة الأثر فهى من من أبناء بررة كلهم روح طاهرة وبراءة لمسو الفضل وعاينوه فببساطة الشباب وبرائته أرادو أن يقدروه .
يا صاحب المعالي : لقد سعدت هذه الدار فى الأمس القريب فشرفها بالزيارة أمير الشباب سمو الأمير عبد الله الفيصل ، وسعادة مدير المعارف العام الشيخ محمد بن مانع واليوم هى تزهو ونسعد مرة اخرى لتفضلكم بزيارة أبنائكم في دارهم وذلك تشجيع لهم على الجد والاجتهاد .
يا صاحب المعالي : ان جهودكم وقد تعددت والحمد لله فى كثير من نواحي الحياة وأياديكم وقد غمرت بالاصلاح وفازت بالنجاح فى كثير من شئون الحكومة ماليا واقتصاديا كل ذلك يا صاحب المعالي لايدانى ، ولا يعلو على مأثركم وجهودكم وفضلكم فى المساعدة على نشر التعليم والتربية والتهذيب والتثقيف في داخل المملكة العربية العربية السعودية وخارجها فهؤلاء طلاب المملكة فى مدارسها الداخلية وطلبة البعثات بمصر والأقطار الأجنبية كل هؤلاء وان كان للمعارف نصيب فى أعدادهم إلا أن الحياة بنواحيها عصبها المال وفضلكم في توفيره لنشر التعليم وتأمينه بفتح المدارس وإرسال البعوت ، ورفع ميزانية المعارف فضل عظيم ومجهود جبار أرجو الله ان يكلل سعيكم فيه بنجاح دائم مستمر .
يا صاحب المعالي . هؤلاء أبناؤكم عدة المستقبل ، وأمل الوطن المنشود وعماد الجيل لهم السنة تلهج بالشكر وتعترف بالفضل وتقر بالجميل لجهود عالية نحو رفع التعليم ونشره وهذه الروح الطيبة من معاليكم قد تمثلت هي الأخرى فى كل من يحيط بمعاليكم من رجال المال فالجميع لا يدخر جهداً فى المساهمة فى ذلك العمل الطيب المبارك جزا كم الله عن الشعب والعلم خير الجزاء .
يا صاحب المعالي : لو أردت أن أعدد بعض مآثركم على التعليم لما تمكنت من ذلك ، لا لعجز والحمد لله ولكن لأن ذلك يحتاج الى مجلدات تذكر الفضل فى كل ناحية وتعدد الاصلاح في كل ناحية.. وانى إذ أتقدم لمعاليكم بالشكر لتفضلكم بهذه الزيارة الكريمة وتلبية دعوة أبنائكم أدعو الله أن يتمم على يدكم قريبا تحقيق الرغبة الملكية السامية التى أوحت بناء دار خاصة للبعثات على مقربة من المدينة الجامعية التى أوشكت على الانتهاء .

