1 - مجلة (( شعر )) سقطت فى النثرية والابهام . كتب أصحابها (( قصيدة النثر )) . فلا مجال الى القيل والقال .
2 - (( الوزن )) نظام مجرد مفروض . لا يعبر عن الحقيقة الايقاعية الكامنة فى اللغة نفسها .
3 - اللغة والوجود ملتحمان . كل كلمة لها لونها وطعمها ورائحتها ، وأبعادها . والشعر الجديد ضرب من ممارسة (( كيمياء الكلمة )) .
4 - القصيدة ، فى مفهومها الصوتى ، هيكل لغوى تتظافر داخله الحروف والكلمات والجمل بمالها من خصائص وصفات في علاقات وظائفية مستمرة .
5 - فى قصيدة (( غير العمودى والحر )) أو سمه ما شئت ، تتخلص اللغة من القوالب الجاهزة ومن الجوازات التى يفرضها (( الوزن )) .
6 - لكل قصيدة جوها الايقاعى الخاص . مستقلة به متفردة .
7 - قد تستوعب المقطوعة الواحدة كل المدارس الادبية فى آن .
فمن الاجحاف نسبتها الى مدرسة بعينها . لا عنوان لهاته القصائد . هى اشمل وأعمق وأبعد وأرحب .
8 - من المصطلحات النقدية ما تضيق به التجارب الجديدة فترفضه . فبمجرد قولك عن هذه القصيدة او تلك انها : من الشعر الاجتماعى آو الغزلى مثلا ، فقد حكمت عليها . ذاك أن هذه المصطلحات ملتصقة بعد بتراث كامل من الشعر التقليدى ، يعبر عن رؤيا للكون خاصة ويحمل مضمونا حضاريا خاصا . فلا بد اذن من تغيير المصطلحات .
9 - كل مضمون يفرض شكله . شكل ومضمون يولدان معا ، لا يسبق أحدهما لآخر ولا ينتظره حتى يأتى من الخارج . كلاهما يستوجب المعاناة . والا فأين تمام الخلق ؟
10 - آرتبط الشكل فى الادب العربى عامة بمفهوم أخلاقى دينى جعلهم يقصرون همهم على المضمون .
11 - الثورية ، الالتزام . . . الموقف . . . لا تبرر الاسفاف فنيا
12 - فكرة الاعتناء بجودة المطلع وحسن التخلص دون سواهما مرتبطة بنفسية المتكسبين ، بل قل شعراء المناسبات عامة
13 - لا امارة ولا امير ، انما هو عمل جماعى يقوم كل فرد فيه بدوره من أجل هدف عظيم . مفهوم البطل وليد تصنيف ظالم ، فرض على المجتمعات القديمة .
تونس فى 9-12-1969

