الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "المنهل"

كلمة رئيس التحرير، في حفل الشركة بالظهران

Share

" بعد أن ألقي الاستاذ شكيب الأموى كلمته القيمة في مأدبة العشاء الحافلة التى أقامتها شركة الزيت للوفد . . هرع بعض كبار الحاضرين الى سعادة الشيخ عبد العزيز الخريجى من أجل كلمة الوفد . . فرغب رغبة ملحة الى رئيس تحرير هذه المجلة أن ينهض وأن يقول كلمة الوفد . . فقام وارتجل الكلمة التالية : "

أيها السادة :

في هذه الليلة الزاهرة ، وفي هذا الحفل البهيج ، والسامر الباهر ، يحلو لنا أن نعبر عن مشاعرنا باغتباطنا بهذه الرحلة الموفقة التى شاهدنا فيها من مظاهر النشاط والعمران . . العمران في هذه المنطقة المشرقة بما لم يكن في الحسبان ،

ونذهبكم بمدائن الدمام والخبر ورأس تنورة وبقيق . . ان كل شئ هنا يدل على حيوية متدفقة ، واستعداد هائل . وأمل مشرق باسم ، ووعي تقدمى متفتح . . لا سيما والأمن ضارب أطنابه ، بل ماد رواقه على أجواء هذه المنطقة بما يضرب به الأمثال . .

اننا في هذه المناسبة لنهتف من أعماق قلوبنا بالتوجه الى الله العلي القدير أن يحفظ للبلاد رمز عزتها ومناط مجدها جلالة الملك " سعود " .

أيها السادة :

إن هذا الحاضر الناضر ، لبشير صدق بالمستقبل المجيد الزاهر ، فمن

الحاضر يولد المستقبل كما يقولون .

إن علينا أن نشمر عن ساعد الجد ، لنلحق بركب الحضارة ، ثم لنتقدم هذا الركب ، لنقوده الى ميادين الخير والحق والجمال ، قبل أن يتردى فى هاوية ليس لها من قرار . . وكل من له يدان وعينان ، يفعل ما يفعله أى انسان . .

أيها السادة :

لقد شاهدنا فيما شاهدنا ، مصانع الزيت ، تصعيدا ، وتجميعا ، وتصفية ، وتكريرا ، وارسالا ، ونقلا . . فأعجبنا بكل ما شاهدنا ، وسررنا بإتاحة هذه الفرصة الطيبة لنا ، فى ظل جلالة مليكنا المصلح المفدى " سعود " البلاد والعروبة والاسلام ، حفظه الله وأيده .

وليس من شك في أن لنا من جلالته العظيم ، خير رائد كريم ، وأكرم مصلح عطوف ، وأعظم موجه حكيم . . كما أن لنا من سمو ولى عهده ورئيس مجلس وزرائه الأمير " فيصل " خير نبراس

حقق الله الآمال الطيبة ، ونجح الأعمال الصالحة . .

اشترك في نشرتنا البريدية