(تلقينا من دار الايتام الكلمة التالية . )
تقدم ادارة دار الأيتام بمكة المكرمة جزيل شكرها وامتنانها لمعالى وزير الدولة المحسن الكبير السيد حسن شربتلى على تفضله بالاحسان الى طلبة دار الأيتام بمائتى قرص من الخبز يوميا علاوة على مبلغ الألف ريال المقررة من معاليه شهريا لهذه الدار . وإن الادارة لتقابل ما يقوم به معاليه من الأحسان لهذه الدار فى كل مناسبة بالتقدير والأعجاب وتسأل الله أن يديم عليه النعمة ويخلف عليه بأضعاف ما ينفقه فى سبيل البر والاحسان ويجزل له الأجر والثواب
وبهذه المناسبة يسر ادارة الدار أن تهيب بالمواطنين الكرام أن يتذكروا هؤلاء الأيتام الذين حرموا من عطف الأبوة وحنانها
وأن يقتدوا بمعالى السيد حسن الشربتلي فيساهموا بما تجود به أنفسهم لهذه الدار من الأحسان حتى تستمر فى تأدية رسالتها وتحقق امالها وتبلغ أمانيها وأهدافها الشريفة ان شاء الله .
أيها المواطنون أذكروا هذه المؤسسة الدينية الخيرية التى تعمل على اصلاح أيتام هذا البلد الأمين وعلى تعليمهم وتخريجهم رجالاصالحين لخدمة بلادهم وحكومتهم .
ايها المواطنون اذكروا هذه الدار التى عملت على انقاذ مئات من الأطفال وجعلت منهم رجالا متعلمين تخرجوا منها وحملوا شهاداتها الابتدائية وهم الان يساهمون فى خدمة بلادهم فى كافة الخدمات الاجتماعية (وذكر فأن الذكرى تنفع المؤمنين) (وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله) والله ولى التوفيق .
(المنهل) : ننشر هذا النداء الذى يتضمن دعوة اثراء الأمة الى اداء بعض واجبهم نحو أبناء أمتهم . . والحقيقة الواقعية التى يعرفها كل قارئ ان دار الأيتام قد انجبت رجالا نفعوا الوطن فى مختلف مرافق الحياة . والدار اليوم بحاجة ماسة الى التعضيد المادي والى التبرعات السخية حتى لا ينطفى مصباحها المتوهج بسبب ما تعانيه من أزمة مالية عنيفة مستحكمة ، فقد شحت الموارد وقلت التبرعات من الحجاج قلة ملموسة . . ولذلك نكرر النداء ونؤيده بمساعدتها كل بما يمكنه والله لا يضيع أجر المحسنين .

