- ١١١١-١ * . ٢ : يصدر هذا الجزء الاول من السنة الثالثة للهل ؛ والبلاد المقدسة تبيج بالوق من اخواننا المسلمين الذين وفدوا اليها من مشارق الأرض ومغاريها ، يحدوهم الامل الوضاء الباسم الى نيل رضاء الله جل وعلا ، وحسن مثوبته ، وعظم غفراته بما استجابوا لله ولرسوله بقدومهم لاداء أحد أركان هذا الدين الاسلامي الحنيف .
واخواننا الواقدون الى الحج ، هم ضيوف مكرمون
مكرمون عند الله تعالى بما اعدل لهم من قبول وغفران ٤ إذ بشرهم رسول الله بهذا كله حيث قال : -
- ٥٠ " الحجاج والعمار وفد الله إن دعوه أجابهم ، وان استقروه غفر لهم . ومكرمون ) لا كرام الله تعالى لهم ( عند حكومة حضرة صاحب الجلالة الملك
المعظم " عبد العزيز آل سعود ( ايده الله بنصره وتوققه . فقد تابست حكومته السنية الجهود اثر الجهود في تسهيل اداء هذه الفريضة المقدسة المسلمين مترسحة في هذا العمل المبرور رغبات جلالته في اجراء التسهيلات لحجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد رسول الانام عليه افضل الصلاة والتسليم وناهيك بالامن المخيم على كافة ربوع هذه المملكة ، والإصلاحات المستمرة في البلاد .
وكذلك الأعلون يقدرون عظم الواجب الملقي على عواتقهم ازاء ضيوف الله ووفوده ؛ فهم لذلك يقومون بما يجب عليهم تلقاءهم من اكرام .
وينتهز المنهل هذه المناسبة السعيدة ، مناسبة احتشاد وفود الله تعالى في هذه البلاد المقدسة ، فيتقدم إليه بنهانثه الخالصة بما وقتهم الله تعالى اليه من
الوصول الى هذه الرحاب المطهرة امنين مطمئنين راجيا ان ينشروا بين قومهم إذا رجعوا اليهم نتائج ما شاهدوه من حفادة وعناية واصلاحات جمة يجددت في هذه البلاد بهة جلالة الملك المعظم وهيئات حكومته المعهود اليها امر الاصلاح وضمان راحة الحجاج الوافدين فانهم ان بثوا هذه الدعوة الطيبة فى ديارهم حباهم الله تعالى بنوابين : أحدهما بما آدوه من فريضة الحج التى هى الركن الخامس للاسلام ، وثانيهما بما دلوا عليه من عمل صالح الدعارة المبرورة الحسنة ، و الدال على الخير كفاعله

