* استعمل عتبة رجلا من آله على الطائف ، فظلم رجلا من الازد من شنوءة ، فأتى الازدى ، عتبة ، فمثل بين يديه فقال :
أمرت من كان مظلوما ليأتيكم فقد أتاك غريب الدار مظلوم
ثم ذكر ظلامته فقال عتبة : أنى أراك أعرابيا جافيا والله ما أحسبك تدرى كم تصلي في كل يوم وليلة . فقال : أرأيت ان أنبأتك ذا ، اتجعل لى عليك مسألة ؟ قال : نعم . قال الاعرابى :
ان الصلاة أربع وأربع ثم ثلاث بعدهن أربع
ثم صلاة الفجر لا تضيع
قال عتبة : صدقت فسل ! قال الاعرابى : كم فقار ظهرك ؟ قال عتبة : لا أدرى . فقال الأعرابى : أتحكم بين الناس وأنت تجهل هذا من نفسك ؟ فقال : ردوا عليه غنيمته . ( تصغير غنم ) - بفتح الغين والنون -

