مهداة : إلى الذى أبى أن يجعلنا نعيش حيرة الانسان
- القيروان -
كنت مراهقة
أبحث فى الوجوه الآتية والغادية
عن وجه يشبه حاضرى
يرسم مستقبلى
بحروف هندسية
كنت مراهقة
أبحث عن الحرية
فى أفعال لا وجود لها
وأحطم قلبى
كلما انفجر ليركع مصليا
للكلمات الجنونية
كنت مراهقة
أنام على سرير الثورة
وأعطر جسدى
من رائحة الأرض
وأقطف من ثغور اليتامى
أزهارا تزين شعرى
كنت مراهقة
أضحك للألم الذى يمتص
حمرة وجهى
ويطفىء لهيب عينى
كنت مراهقة
عندما ، مات الحاضر والماضى
وكبرت عيناى
لتحويك أنت يا معتنقى
ويا خالقى

