الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10 الرجوع إلى "الفكر"

كونى كما شئت

Share

يقول الشاعر أن قصيده هذا من ديوان " ألم وأمل " . وإن القصيد ذاته يحمل نفس المعاني والاحاسيس فبعد شكوى البعد المرير يعود القصيد لبعير عن بذور الامل والرجاء فى أن لا يموت الهوى كما في هذه الابيات :

هل أنت مرتاحة للهجر ؟ قولى فما أخشى اذا أنت قد هولت لى الأمرا

ولا تخافى من الافشاء إن لنا فى باطن القول من إفشائنا سرا

وحاول أن تهزي القلب ثالثة    فما على إذا حركته عشرا

فلن ينام الهوى من بعد غفوته   ولن يموت ولو أسكنته القبرا

كوني كما شئت أو شاء الزمان لنا   فأنت رغم التنائى بالهوى أدرى

اشترك في نشرتنا البريدية